شددت دراسة تختص بفحص مؤشرات التنويم بين مرضى غسيل الكلى بالسعودية على ضرورة درس مؤشرات التنويم في المستشفى، وتوابع الممارسات المرتبطة بالتنويم لمرضى غسيل الكلى بمزيد من الأبحاث، لتوفير سياسة إدارة شاملة وقائمة على الأدلة بالنسبة لمرضى غسيل الكلى في السعودية.
زيادة الحالات
وأفادت الدراسة التي أجراها مركز الكلى في مستشفى النور التخصصي بمكة المكرمة ونشرتها صحيفة جورنال اوف ذا رويال سوسيتي اوف ميديسين أخيرا، أن التكلفة العالية للتنويم لمرضى الغسيل الكلوي أصبحت تشكل قلقا في الصحة العامة، بسبب زيادة حالات تنويم مرضى الغسيل الكلوي وارتفاع تكاليف الرعاية الصحية وهي ليست مستدامة في أرجاء العالم.
وبينت الدراسة أن المرضى المصابين بأمراض الكلى المزمنة غالبا ما يخضعون للتنويم بسبب مشكلات صحية طبية عامة، خاصة أولئك الذين وصلوا إلى المراحل النهائية من الفشل الكلوي ويخضعون لغسيل الكلى بانتظام.
متابعة المرضى
وتضمنت البيانات المستخرجة من المرضى في المراحل الأخيرة من المرض الكلوي الذين خضعوا لغسيل كلى منتظم في 2011 لأكثر من 3 أشهر معلومات ديموغرافية وتاريخ بدء التحليل وحالة المريض خلال 2011، إضافة إلى أسباب المرض ووالوصول إلى الأوعية الدموية في غسيل الكلى الأول والظروف المرضية وقيود الحركة البدنية، إذ تمت متابعة كل مريض بطريقة استرجاعية، من تاريخ بداية غسيل الكلى وحتى نهاية 2011.
عوامل الخطر
وأشارت الدراسة إلى أن الأسباب الرئيسة في دخول المرضى إلى المستشفى المرتبطة بارتفاع مدة البقاء تتمثل في أمراض الجهاز الدوري التي زادت من مدة التنويم في المستشفى بنسبة 70%، وداء السكري كسبب للمرض الكلوي مقارنة بارتفاع ضغط الدم.
وبينت أن من عوامل الخطر التي زادت من عدد الإدخالات إلى المستشفى لكل مريض في السنة العمر المتقدم، وتبلغ نسبة معدل الإصابة 1.02 لكل عام من العمر، فيما غسيل الكلى عن طريق القسطرة مقارنة بالناسور الشرياني الوريدي بمعدل إصابة بلغ 2.55، بنسبة 95%.

