نفى الجنرال الهندي المتقاعد كولدب ساباري برادار الذي خطط ونفذ عملية اقتحام المعبد الذهبي المقدس لدى طائفة السيخ في مدينة أمريتسار في 1984 أن تكون حكومة رئيسة الوزراء السابقة مارجريت تاتشر شاركت في العملية، وقال «العملية التي أطلق عليها اسم «النجم الأزرق»، كانت من تخطيط وتنفيذ الحكومة الهندية بالكامل، ولم نكن في حاجة إلى مشورة أو معاونة أي جهة خارجية، كما أن طبيعة العملية لم تكن معقدة بالدرجة التي تحتاج إلى نصائح»، وأضاف «كذلك لم يكن من الممكن تجاهلني إذا قدمت نصائح بريطانية لرئيسة الوزراء السابقة أنديرا غاندي، لأن خيوط العملية كافة كانت بيدي»
وقام الجنرال برادار، رغم أنه سيخي، بتخطيط وتنفيذ العملية التي قيل إن الآلاف توفوا أثناءها، عندما اقتحم جنود هنود المعبد وفتحوا النار على كل من كان بداخله، لإنهاء تمرد مسلح قام به مسلحون انفصاليون احتموا بالمعبد، ونتيجة لذلك صار برادار هدفا لعدد من عمليات الاغتيال، آخرها محاولة جرت في لندن العام قبل الماضي
ونشرت بعض وسائل الإعلام البريطانية في الفترة السابقة وثائق تثبت تورط بريطانيا في المشاركة بتلك العملية بعد مرور 30 عاما، وقال النائب البرلماني توم واتسون في تصريحات صحفية إنه اطلع على وثائق أزيلت عنها السرية، تكشف عن تورط بريطانيا في عملية الاقتحام التي أثارت غضب أبناء الطائفة السيخية في كل أرجاء العالم، بعد قيام الجيش الهندي بتدنيس أكثر المعابد المقدسة بالنسبة لهم، مما قادهم بعد فترة إلى اغتيال أنديرا غاندي على أيدي بعض حراسها السيخ
ومما أثار الاستغراب أن الحكومة الهندية لم تعلق على الموضوع، ويعزو البعض هذا الأمر إلى عدم رغبتها في فتح الموضوع من جديد، خشية إثارة خلافات طائفية أو مشكلات أمنية، نسبة لحساسية هذا الملف بالنسبة للسيخ
من اقتحم المعبد الذهبي؟
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
