«سأسعى ليل نهار لزيادة رواتب الضمان، والمساعدات وتحسينها، وهذا الأمر سأجعله كل صباح أمام عيني»، بهذه الكلمات بدأ وزير الشؤون الاجتماعية الدكتور سليمان الحميد أول تصاريحه للإعلام في إشراقة الشمس الأولى له في الوزارة.
وأوضح الحميد في رده على أسئلة الإعلاميين عقب حضوره في اليوم التالي لتعيينه وزيرا للشؤون الاجتماعية وتدشينه مبادرة تأهيل المقبلين على الزواج بالرياض أمس، أن مساعدة المحتاجين من الضمان أو غيره وأيضا المعاقين والأحداث والأرامل أمر يهم ولاة الأمر.
وكشف أن رؤيته الأساسية منذ توليه كرسي الوزارة هي خدمة المواطنين والرقي بمستواهم بقدر المستطاع، وكل أصحاب الحاجات الذين لا صوت لهم، مؤكدا أنه سيصبح صوتا للمحتاجين لأنهم فئة عزيزة ليسوا رجال أعمال أو لديهم سطوة.
واختتم بقوله «هذه الوزارة هي وزارة للمساكين، وأريد أن أكون مسكينا مثلهم وأصيح مثلهم».
من جانبه أوضح وكيل الوزارة للتنمية الاجتماعية الدكتور عبدالله السدحان، أن الهدف من المبادرة الحد من حالات الطلاق أو خفضها، وأنها بدأت منذ سنتين، بعد إقرارها من المقام السامي، الذي منح المبادرة ثلاث سنوات كفترة تجريبية.
وأضاف أنه بعد مرور السنوات الثلاث ستكون هناك دراسة علمية تتولاها إحدى الجامعات السعودية ومن خلالها سترفع النتائج، وبناء عليها ستحدد آلية البرنامج، لافتا إلى أن الدورات التدريبية للبرنامج ستقدم للرجال والنساء في كافة المناطق، وستنطلق دفعة واحدة في كل منطقة وهناك 160 جمعية ولجنة ستبدأ مباشرة المهمة.
ونوه إلى أن الحقائب التدريبية وصلت إلى تلك الجهات التي ستشرف على الدورات ونحو ذلك، مشيرا إلى أن هناك أكثر من 130 جمعية تابعة لهم ستنفذ هذه المبادرة، وأن تلك الجمعيات مدعومة من الوزارة لإنجاح البرنامج.
وكشف السدحان عن وجود ثماني مبادرات للوزارة، اثنتان منها نفذت، واحدة منذ نحو عشرة أشهر باسم إرشاد، ومبادرة تأهيل التي تمت اليوم، وسيتم قريبا تدشين مبادرات أخرى أبرزها إنتاجي، ودلوني، وهناك أربع أخرى كمبادرة جاري، وضيافة، والرائدة الاجتماعية، وساند.
وذكر أن هناك دفعة جديدة ستتم بعد الإعلان عن الميزانية القادمة مكونة من 7 مبادرات.
وزير الشؤون الاجتماعية: سأصيح كالمساكين
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
