احتضنت الغرفة التجارية بمكة المكرمة مساء أمس لقاء لرجل الأعمال يوسف الأحمدي بعنوان «تجربتي مع الوقف»، تحدث فيها عن تجربته مع الأوقاف لعشرات السنين، حيث بين أن أوقافه تصل إلى 300 مليون ريال.
وأشار الأحمدي إلى خمسة طرق لإدارة الأوقاف بشكل صحيح، وفق آلية تتناسب مع مقتضيات المنهج الشرعي، وتتمثل في النية، والعمل الخيري «الأوقاف الخيرية»، واختيار الشريك المناسب، وتنوع الاستثمار، وقضاء حوائج الناس.
وشدد الأحمدي على مسألة النية عند الدخول في الأوقاف، بحيث يقتضي على كل من أراد هذا الباب النير إخلاص النية، بحيث يكون الأجر هو المقصد وليس نية الزيادة في المال.
وتناول عدة قطاعات خدم فيها، بينها حقوق الإنسان، والرياضة والعمل الاجتماعي، والتعليمي، والإعلامي.
وتحدث عن مدينة الأوقاف في مكة المكرمة والتي تبلغ مساحتها 25 ألف متر مربع، بقيمة تُقدر بـ 30 مليون ريال، حيث تم عرضها على أمانة العاصمة المقدسة من أجل العمل على أن تكون مدينة الأوقاف الشاملة لمكة.
وأضاف أن عدد القطع فيها 700 قطعة، وسيتم استثمارها بشكل متنوع يعود ريعه للجمعيات الخيرية.
وتابع الأحمدي أن أوقافه أسهمت في تسليم أرض بيضاء بمخطط الفيحاء شمال العاصمة المقدسة لإدارة التربية والتعليم للاستفادة منها في بناء مدارس خيرية ومراكز تدريب.
ولفت إلى أن من مجالات أوقافه «الأوقاف البخارية»، والتي تعمل من أجل تحجيج أُناس من المنطقة، يتوقع أن تصل أعدادهم إلى 10 آلاف.
ومن إسهامات أوقافه وقف حيدر أباد، ووقف السائق والخادمة، ووقف الابتعاث وشركة المليون حاج.
وكشف يوسف الأحمدي عن نية كبار رجال الأعمال إنشاء شركة استثمارية يعود ريعها للمساجد والمجمعات الخيرية، بحيث تكون لها صناديق استثمارية، وستقام ورش عمل تضم عددا من رموز المال والأعمال من أجل دعم الشركة التي ستكون بمعرفة وزارة المالية.
وأكد الأحمدي أنه أخذ موافقة رسمية من جامعة الملك سعود لإنشاء كرسي خاص بالأوقاف، يعمل كإدارة هندسية خاصة بعمل مسوحات داخل حدود الحرم لإقامة مشاريع على الأراضي، لافتا إلى أن العمل في مجال الأوقاف الخيرية يمثل لصاحبه الراحة والشعور بالاستقرار.
الأحمدي لغرفة مكة: أوقافنا وصلت إلى 300 مليون ريال
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
