فشل مؤتمر عشائري أمس كان مقررا عقده في أربيل لبحث تحرير مدينة الموصل وتحقيق المصالحة الوطنية بين مكوناتها، فيما اتهم المجلس محافظ نينوى بعرقلة المؤتمر.
وقال عضو مجلس محافظة نينوى نوفل حمادي السلطان: كان من المقرر عقد مؤتمر عشائري في أحد فنادق أربيل لكن الأعضاء والضيوف بلغوا بمنع انعقاد المؤتمر من قبل إدارة الفندق.
وأوضح: لم تجد محاولات أعضاء المجلس مع إدارة الفندق نفعا من دخول الضيوف الذين تجمعوا أمام بوابة الفندق قبل أن يغادروا، مبينا أن المؤتمر تبنته كتلة النهضة في مجلس محافظة نينوى ونعتقد أن من يقف وراء إفشال المؤتمر هو محافظ نينوى أثيل النجيفي الذي يريد إعاقة كل المحاولات التي يسعى إليها أعضاء كتلة النهضة من أجل تحرير الموصل.
وتشغل كتلة النهضة التي تمثل العرب والتركمان في مجلس نينوى 20 من أصل 39 مقعدا وتسعى منذ فترة لإقالة محافظ نينوى أثيل النجيفي الذي ينتمي لكتلتها بسبب ادعاءات لأعضاء المجلس أنه يسعى لتهميشهم وينفرد بقرارته.
وقاطع أعضاء النهضة أيضا لقاء كان من المفترض أن يجمع المجلس مع رئيس الوزراء حيدر العبادي الشهر الماضي بسبب حضور محافظ نينوى اللقاء الذي انعقد في العاصمة بغداد.
وبعد سقوط الموصل في العاشر من يونيو الماضي عقدت الكتلة مؤتمرا أعفت فيه النجيفي من عضويتها وخاطبت الكتل السياسية الأخرى بأن من يتعامل مع النجيفي يتعامل معه كفرد وليس ككتلة هي الأكبر في مجلس محافظة نينوى.