أوضح الرئيس العام لشؤون الحرمين عبدالرحمن السديس، حرص خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز على تحديث وتغيير الأنظمة الالكترونية والأجهزة الكهربائية والمعدات الميكانيكية في مصنع كسوة الكعبة المشرفة
وبين أن خادم الحرمين الشريفين حريص على تحقيق كل ما من شأنه أن يخدم البيت العتيق والمسجد النبوي، ومنها مصنع كسوة الكعبة الشريفة الذي يعد المعلم الحضاري الإسلامي التاريخي النموذجي والفريد من نوعه في العالم الذي تفرد بصناعة أفضل رداء ليرتبط بأفضل بيت على وجه الأرض
من جهته أبان مدير عام مصنع كسوة الكعبة المشرفة الدكتور محمد باجودة أن المصنع حظي باهتمام بالغ منذ إنشائه عام 1346، حيث شهد نقلة تطويرية وذلك حينما أدخل إليه أسلوب المكننة في التصنيع، بعد أن كان العمل يسير بشكل بدائي عبر الأنوال القديمة والنسيج اليدوي

ووجه الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الدكتور عبدالرحمن السديس بتكليف فاطمة الرشود نائبة لوحدة التوجيه والإرشاد النسائية بالحرم المكي.
وأوضح مدير إدارة المرشدات بالمسجد الحرام الشيخ عادل الحمدان أن التكليف جاء لحاجة الدروس النسائية في الحرم المكي الشريف إلى عناية خاصة، وبحكم أن المرأة أقرب وأكثر معرفة باحتياجات مثيلاتها فيما يختص بالترتيبات المتعلقة بالدروس والأحكام ،مشيرا إلى أن رئاسة شؤون الحرمين عملت على إيجاد نساء متعلمات يقمن بهذا الدور الذي يضمن مسيرة الدروس النسائية على الوجه المطلوب، لافتا إلى أن دروس الحرم النسائية تركز على جانب العقيدة والحديث والآداب في القرآن والسنة. وأبان الحمدان أن القرار يقضي بتعيين فاطمة الرشود مسؤولة ثانية في منصب نائبة رئيسة وحدة التوجيه والارشاد النسائية.
وأضاف الحمدان أن الدروس النسائية في الحرم تلقى إقبالا كبيرا واهتماما واسعا من الزائرات والمعتمرات، إضافة إلى نساء مكة اللواتي يقدمن بهدف الصلاة في الحرم وحضور دروس يتعلمن فيها الأحكام الفقهية الضرورية.