على مدى الأسبوع الماضي تداولت وسائل التواصل الاجتماعي، 5 إشاعات نسبتها إلى الرئيس العام لشؤون الحرمين الدكتور عبدالرحمن السديس، كان آخرها أمس حين روجت وفاته.
تواصلت الإشاعات حيث تناولت تلك المواقع أمس وفاة الدكتور عبدالرحمن السديس إثر نفس الجلطة التي ادعى مروجو تلك الشائعات قبل أيام أنها أصابته في صلاة المغرب، إذ انقطع صوته في قراءة سورة الفاتحة، لينخفض تدريجيا قبل إكماله للصلاة.
وتداول مغردون خبر الوفاة مترحمين عليه، فيما طالب آخرون بتحري المصداقية، متسائلين عن مدى مصدر الأخبار التي انتشرت.
وأوضحت مصادر مقربة من رئيس الحرمين لـ»مكة»، أن الدكتور السديس لم يتعرض خلال هذه الفترة لأي عارض صحي، وأنه يمارس مهامه في الرئاسة وداخل مباني المسجد الحرام، مفندا كل الإشاعات التي روجت أنه تعرض لجلطة، أو ذبحة صدرية، فضلا عن أولئك الذين روجوا أخيرا وفاته.
وكان السديس ألقى درسه الأسبوعي بالمسجد الحرام الثلاثاء الماضي، وهو اليوم الذي يلي الاثنين الذي تعرض فيه للحشرجة الصوتية التي أثارت جدلا في أوساط العامة بسبب تداول وسائل التواصل الاجتماعي لها.
وعمل بعض القراصنة في المواقع على استغلال ضحاياهم من خلال نشرهم لروابط تتعلق بالفيديو الذي يدعون أنه توثيق لوفاة الدكتور السديس، للاستيلاء مباشرة على المعلومات المخزنة بالأجهزة التي يتم الدخول من خلالها إلى تلك الروابط التي ينشرونها.
الإشاعات التي ألصقت بالسديس خلال أسبوع:
- 1 - إصابته بجلطة قلبية.
- 2 - تعرضه لذبحة صدرية.
- 3 - تأثره بارتجاج دماغي.
- 4 - إصابته بالعين.
- 5 - وفاته إثر نفس الأمراض.

