مجلس التعاون لدول الخليج العربية منظمة سياسية اقتصادية ترتبط شعوبها بتقاليد تراثية وتاريخية مشتركة ونسيج اجتماعي متداخل وأنظمة متشابهة، ومقر المجلس مدينة الرياض.
وأولت القيادة السعودية جل اهتمامها بالشأن الخليجي وعملت بكل محبة وإخلاص على تحقيق ما فيه خير شعوب المنطقة وأمنها واستقرارها، منذ تأسيس المجلس في 1981.
وفي الاجتماع الـ32 لقادة التعاون قدم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز خلال كلمته الافتتاحية في انطلاق أعمال القمة، دعوته للقادة الخليجيين للانتقال من مرحلة التعاون إلى أفق الاتحاد الخليجي، وهي دعوة تنسجم مع الفقرة الرابعة في نظام المجلس والذي وضع آليته المجلس الأعلى لدول الخليج العربي وهي تعنى بالتنسيق والترابط والتشاور ما بين أعضاء المجلس وصولا إلى وحدتهم في كيان واحد، والمبادرة أتت لتعزز هذا النهج لجعل المجلس ينتقل إلى الاتحاد في كيان واحد.
وتبلغ المساحة الإجمالية لدول المجلس نحو 2410.
7 ألف كلم2، ما يعادل 15 % من مساحة العالم العربي.
كما تتمتع دول المجلس بشريط ساحلي يبلغ 2929 كلم، فيما يبلغ عدد السكان نحو 47 مليون نسمة.
ويقدر الناتج المحلي بنحو 1.6 تريليون دولار، ونصيب الفرد من إجمالي الناتج المحلي نحو 33.3 ألف دولار.

المجلس الأعلى:

  • يتكون من زعماء الدول الأعضاء، ورئاسته دورية وتكون حسب الترتيب الهجائي للأعضاء واجتماعاته العادية سنوية.

المجلس الوزاري:

  • ويتكون من وزراء الخارجية للدول الست، أو من ينوب عنهم من الوزراء، وتكون رئاسته للدولة التي تولت رئاسة الدورة العادية الأخيرة للمجلس الأعلى، واجتماعاته العادية كل ثلاثة أشهر.

الأمانة العامة:

  • الجهاز المسؤول عن العمل الإداري، وتتكون من أمين عام، يعينه المجلس الأعلى من مواطني دول مجلس التعاون، لمدة ثلاث سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة، ويعاون الأمين العام أمناء مساعدون، والأمين العام الحالي للمجلس الدكتور عبداللطيف الزياني.