عالم الدعاية والإعلان لدينا يعتبر بدعة من بدع الزمان، خصوصاً فيما يتعلق بموضوع الشكل واللهجة، فمن لهجة المسلسلات البدوية، إلى هيئة الشاب (الصعوطي) أبوضحكة جنان، حيث لا اللهجة لهجتنا ولا الهيئة هيئتنا. ولكن في الفترة الأخيرة، كان هناك تطور طفيف في الموضوع، فلقد قرر القائمون على هذا السوق شبه المحتكر أن يستعينوا بشباب عربي يقوم بتمثيل الأدوار، حيث تتم دبلجة الأصوات لاحقا باللهجة السعودية، ولكم أن تتخيلوا تلك الشقراء صاحبة العيون الخضراء وهي تتحدث اللهجة النجدية!، إنه الخيال العلمي يا سادة.
هناك شباب مبدعون في هذا المجال، وهم سعوديون شكلاً ولهجةً، كان من الأولى الاستعانة بهم بدلا من هذا الخيال العلمي الساخر الذي يسيء للعمل وللمُنتج وبكل تأكيد يسيء لنا كسعوديين. ولهذا يجب أن تنتهي حقبة الدعايات «الصعوطية»، وشكراً.