تذمر عدد من المواطنين بالمدينة المنورة من إلغاء الممشى الوحيد الذي يمارسون فيه رياضة المشي، وأشاروا إلى أن البلدية شرعت في إزالة أعمدة الإنارة وكراسي الجلوس التي يستريح عليها مرتادو ممشى الولادة كما يطلق عليه، من أجل مشروع الإسكان.
وذكر أحمد العمري أن الممشى كان أفضل بكثير من أرصفة المشاة لوقوعه في منطقة مرتفعة وعدم وجود أي عمائر سكنية بجانبه، لافتا إلى أن أتربة مشروع الإسكان بدأت تنهال على الممشى مما يتسبب في ضيق للمشاة الذين تعودوا على المشي في مكان خال من الغبار ومن السكن والمشاريع، ولهذا أطالب الأمانة بتوفير ممشى قريب من ممشى الولادة لأن المنطقة تتميز بجوها المعتدل في فصل الصيف عن المناطق الأخرى بالمدينة المنورة.
فيما أكدت فاطمة مختار تضررها من إزالة الممشى بوصفه المتنفس الرياضي الوحيد لقربه من منزلها الواقع في حي الخالدية وتطالب بإنشاء ممشى بديل في نفس المنطقة كونها الأنسب لممارسة رياضة المشي.
وأوضح المتحدث الإعلامي بأمانة المنطقة المهندس يحيى السيف، أن الممشى الموازي لمشروع الإسكان والمعروف لدى أهالي المدينة بممشى الولادة أزيل لصالح مشروع الإسكان ولم تزل إلى الآن سوى الجهة المحاذية لمنطقة الإسكان، فيما ظلت المنطقة الموازية لمستشفى النساء والولادة والمنطقة المقابلة كما هي، وسيكون هناك ممشى بديل يتناسب مع النسيج التخطيطي لمشروع الإسكان بتصاميم جديدة.