أنا من المؤيدين لنظرية «الشعب على حق»، ولكن تطبيقا لنظرية «الحق ينقال» فيجب علينا أن نعترف بأننا كشعب سعودي لدينا إشكالية عظمى في تطبيق النظام والالتزام به وحساسيتنا تجاه بعضها مفرطة، فالقوانين المرورية نعتبرها فرض كفاية، إن التزم بها البعض سقطت عن البقية، والحفاظ على البيئة ونظافة المرافق العامة نعتبره سنة حسنة يثاب فاعلها ولا يعاقب تاركها، وقس على ذلك تعاملنا مع أغلب القوانين والأنظمة. ولكن السؤال الجوهري هو: هل الشعب هو المسؤول عن هذه الثقافة؟ أم أنه ضحية لجهات تخلت عن دورها في تطبيق النظام وفرضه حتى فقدت الأنظمة هيبتها والقوانين سلطتها! فلقد أثبتت الدراسات أننا، كشعب، سليمون جينياً، بدليل التزامنا بالأنظمة والقوانين بمجرد ختمنا لجوازنا على حدود الدول التي فرضت القوانين وطبقتها. دعونا نعد للأنظمة هيبتها بتطبيقها. وشكرا.
نظرية "ختم الجواز"
إبراهيم القحطاني1 دقائق للقراءة

حجم الخط
