أكد رئيس اللجنة العقارية بغرفة مكة منصور أبورياش، على أن العائد الاستثماري لعقارات مكة المكرمة لا يقل عن 20%، داحضا بهذا تأكيدات بعض المستثمرين ممن أشاروا إلى أن تلك العائدات لا تتجاوز غالبا في حدها الأعلى 8%.
وقال أبورياش ارتفاع قيمة الأصول العقارية وحساب هذا الارتفاع يشير إلى عائد استثماري كبير خاصة أن عقارات العاصمة المقدسة تزداد ارتفاعا بواقع 20% كحد أدنى وحسابها يعني ارتفاعا في العائد الاستثماري العام.
وأشار إلى تنامي أعداد المعتمرين والزوار نتيجة لزيادة الطاقة الاستيعابية للحرم الشريف، رابطا بين زيادة الأعداد والنمو العمراني، فيما أكد على أن هجرة الأحياء القريبة من مشاريع التوسعة إلى مناطق حديثة ستسهم في زيادة الإقبال على العقار المكي لفترة طويلة.
ودعا أبورياش لتنظيم الأعمال العقارية، وبشر بقرارات هامة في هذا الصدد تأتي على هيئة مبادرات من أهمها توفير المعلومات العقارية للجميع بما في ذلك الباحثون عن السكن الشخصي.

ضبابية الصورة

من جانبه قال المستثمر العقاري فهد صايب، لا يمكن الجزم بقيم العوائد الاستثمارية طويلة الأجل في ظل ضبابية الصورة وشح المعلومات فيما يسمى بالركود الناجم عن غموض في الحالة العقارية التي تشهدها الأسواق، رغم مرور المملكة العربية السعودية بحالات مشابهة استعاد في أعقابها العقار عافيته وواصل الارتفاعات، فالطلب وحده يحدد التوجه صعودا أو هبوطا، ولهذا يمكن تأكيد نمو استثمارات مكة العقارية نظير ما تشهده من مشاريع عملاقة صرفت عليها الدولة مئات المليارات.
وأكد الصائب على أهمية توحيد أنظمة البناء وتسهيل الإجراءات والاهتمام بتطبيق كود البناء الهندسي للحفاظ على المباني.