اعتبارا من العام المقبل سيتم تدريس مادة اللغة العثمانية في الثانويات التركية الرسمية، إضافة إلى تدريس مادة العلوم الدينية للصف الأول في المدارس الابتدائية، بعد ما كانت تبدأ من الصف الرابع ابتدائي في المدارس الرسمية.
أوضح ذلك وزير التربية والتعليم التركي نابي أفجي، حيث قال «إن الهيئة العامة لمجلس شورى التعليم التاسع عشر في تركيا حسمت النقاش حول توصية لجانها بإدراج تدريس مادة اللغة العثمانية في الثانويات التركية الرسمية اعتبارا من العام المقبل بقبول تدريسها كمادة اختيارية وليس إلزامية في الثانويات الرسمية، باستثناء مدارس أئمة الخطباء ستدرس بها إلزاميا».
وأشار أفجي إلى أن الهيئة العامة أقرت تدريس مادة العلوم الدينية للصف الأول في المدارس الابتدائية بعد ما كانت تبدأ من الصف الرابع في المدارس الرسمية.
وكانت توصيات اللجنة التي صدرت بأغلبية أصوات أعضائها قد أثارت نقاشا حول هاتين المسألتين أغضب المعارضة ووسائل الإعلام المقربة منها.
فيما دافع عن تدريس اللغة العثمانية البعض ذاكرين شيئا من مزاياه منها الدخول للأرشيف العثماني والكشف عن آلاف الوثائق العثمانية.
وكان مجلس شورى التعليم المنعقد في مدينة أنطاليا التركية قد أوصى باتخاذ عدة قرارات تتعلق بالتعليم الدراسي في تركيا بينها عدد الساعات الدراسية وجدول الحصص الأسبوعية وزيادة كفاءة المدرسيين والكادر الإداري في المدارس والأمن المدرسي.
وقد صادقت اللجان على عدد من القرارات من أبرزها خفض الساعات الدراسية في الأسبوع من 35 ساعة إلى 30 ساعة، 25 حصة دروس إلزامية و5 حصص دروس اختيارية، وبالمقابل تمت زيادة فترة الاستراحات بين الحصص، وإعادة صياغة درس الآتاتوركية وإصلاحات أتاتورك على نحو أكثر موضوعية ومنهجية.
وفي المقابل رفضت اللجان بعض المقترحات التي قدمت إليها كالفصل بين الذكور والإناث في المدارس لأنها غير مدرجة على جدول أعمالها.
وتعد «شورى التعليم القومي» أعلى لجنة استشارية في وزارة التعليم بتركيا وهي تعنى ببحث القضايا التعليمية ومقترحات القرارات المتعلقة بها، وتقوم الشورى بالمصادقة على اللوائح والقوانين والبرامج التي تضعها لجنة التربية والتعليم، وتعتبر قرارات الشورى نافذة بعد مصادقة وزير التعليم عليها.
اللغة العثمانية تعود لمدارس تركيا
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
