أسهمت إحدى الجمعيات الخيرية بالإمارات في تعزيز ثقة المحتاج بنفسه، خلال برامجها ورؤيتها العصرية التي استطاعت أن تحول المحتاج إلى شخص شريك بالنهضة والرؤية، فيخالجه إحساس بالمشاركة الفعالة في بناء المجتمع.
الأسر المتعففة
ونجحت جمعية بيت الخير الإماراتية في تطوير نظام البحث الاجتماعي، رغبة في الوصول للأسر الأكثر حاجة، إضافة إلى تطويرها لنظام التمويل الذي يحول مال المانحين لمن يستحقه دون اقتطاع أي مصاريف إدارية.
وأكد مدير العلاقات والإعلام بجمعية بيت الخير علي صالح لـ»مكة» أن الجمعية تسهم في تقديم الخدمات الإنسانية المميزة، ضمن برنامج المشاريع الخيرية المبتكرة، وتقديم العون للطلبة المحتاجين دون أن يشعر بهم زملاؤهم في المراحل التعليمية، وذلك بالتعاون مع المؤسسات العاملة داخل الإمارات للنهوض بالمسؤولية الاجتماعية تجاه المجتمع.
باحثات مهنيات
وبين صالح أن الجمعية تضم باحثات على مستوى عال من المهنية، ولهن الدراية والمعرفة بالخصوصيات للأسرة الإماراتية، وحصلن على دورات تدريبية عالية المستوى، مبينا أن برامج الأسر المتعففة يدخل ضمن أعمال الجمعية، خلال مشروع المساعدات الشهرية النقدية بمعدل استهلاك الأسرة ودخلها الثابت والمتغير، إضافة إلى السرية التامة في التعامل، حفاظا على خصوصية الأسر وراحتها.
وأشار إلى مشروع «تيسير» الذي يستهدف الطلاب الجامعيين، خلال مساعدتهم المالية والعينية وصولا إلى تخرجهم من الجامعة، إذ يشمل الدعم المواصلات وتوفير الالتزامات الدراسية كاملة، مع ضمان الحفاظ على الطلاب المحتاجين حتى تخرجهم وانخراطهم في سوق العمل.
حصالات الكترونية
وعرج مدير الإعلام بالجمعية إلى نظام التبرعات العصرية الذي أنشأته الجمعية كالصراف الآلي وأطلق في 2012، ويتم التعامل مع الجهاز باللمس على الشاشة، معتبرا المساعدات المقطوعة إحدى ثمار الجمعية، حيث تصرف لمرة واحدة للحالات الطارئة التي تشكل عبئا إضافيا على الأسر بواقع 10 آلاف درهم.
استثمار العقول
من جهتها، بينت مسؤولة شعبة الفعاليات موزة الشامسي أن العمل المرتبط باستراتيجية تخطيط وفعالية يومية يحقق التكامل، ويحافظ على توازن الأسرة المحتاجة، متى ما توافرت عوامل الدعم السلسة دون جرح أو تعقيد للمحتاج.
وقالت موزة «حرصنا في بيت الخير على استثمار العقول والبناء بتكامل فكري واجتماعي، ونهضنا بطريقة الاحترام المتبادل مع الأسر المعوزة التي تحولت لأسر بناءة ذات عطاء كبير».
وأفادت بأن الجمعية أدخلت مفهوم العمل التطوعي إلى البلاد، وجنت نتائج إيجابية خلال الأعوام الماضية، لافتة إلى أن الجمعية تستقطب كثيرا من الأشخاص لرؤية تجربتها وفعاليتها الميدانية، إضافة إلى الحرص التام لاستقطاب الكفاءات وتدريبها.

