ينطلق مهرجان دبي السينمائي الدولي، في العاشر من الشهر الحالي؛ في دورته الحادية عشرة، ويستمر حتى السابع عشر منه؛ وكان القائمون على المهرجان؛ قد أعلنوا عن ثلاث قوائم للأفلام العربية والعالمية والخليجية المشاركة والتي سيتم عرضها لأول مرة خلال فترة المهرجان.
وقال المدير الفني لمهرجان دبي السينمائي الدولي مسعود أمر الله «أستطيع القول إن الدورة الحادية عشرة ستقدم مختلف المستويات السينمائية بدءا من أعمال هوليوودية ذات ميزانيات ضخمة، إلى تلك الإبداعات التي لم تمتلك أي ميزانية على الإطلاق، إلا أنها تتطرق إلى آفاق جديدة، وكلها من أعمال مخرجين مخضرمين وآخرين يقدمون روائعهم لأول مرة«.
ما تم إنجازه خلال الدورات السابقة:
- - أحدث نموا كبيرا بعرض قرابة الـ76 فيلما؛ واستقطاب 13 ألف متفرج فقط في عام 2004، إلى أكثر من 170 فيلما 100 منها من العالم العربي في دورته العاشرة، مع نمو في أعداد المتفرجين بنسبة 150%، ليكون المهرجان انعكاسا حقيقيا لتأثيره الملموس على الساحة السينمائية العربية ودوره في تقديمها للعالم.
- - في 2006 تم إطلاق جوائز المهر للاحتفاء بإبداعات السينما العربية ومواهبها؛ لتقدم وتكرم أكثر من 255 موهبة سينمائية.
- - لعب المهر الإماراتي دورا للارتقاء بالسينما الإماراتية؛ كما ونوعا وهو ما زاد هذه الأفلام بنسبة وصلت لـ50% في الدورة العاشرة؛ ونظرا للنمو المتزايد في عدد الأفلام الإماراتية؛ ولد مهرجان الخليج السينمائي في 2008م. بهدف زيادة الفرص للسينما الخليجية، وإيجاد مساحات مخصصة لعرضها.
- - وفي سعيها لدعم وتطوير الصناعة السينمائية؛ إقليميا وعربيا، أطلق في 2007 سوق دبي السينمائي، لنشر الإنتاجات العربية. الذي عمل عبر مبادرات تبناها على توفير الدعم لأكثر من 240 فيلما.
- - في عام 2011، تم إطلاق جائزة «آي دبليو سي للمخرجين الخليجيين» بهدف تقديم المزيد من الدعم لأعمال السينما الخليجية، حيث تصل قيمة الجائزة إلى 100 ألف دولار أمريكي يتم منحها للمخرج صاحب السيناريو الفائز؛ وفازت بالجائزة المخرجة ميسون الباجه جي عن «كل شي ماكو» في 2012، والمخرج وليد الشحي عن «دلافين» في 2013.؛ ترأست الجائزة في حينها النجمة كيت بلانشيت.
- - شهد المهرجان في 2013 مشاركة أكثر من 1800 سينمائي من 81 دولة، وأكثر من 1500 إعلامي.

