أقر المجلس البلدي لأمانة منطقة المدينة المنورة خلال جلسته الأخيرة برئاسة الدكتور محمد بن حمود، تخصيص أراض بمساحة 10 آلاف متر مربع لمراكز الأحياء بالمنطقة.
وأوضح رئيس المجلس أن تجربة مجالس الأحياء طبقت في المدينة المنورة كأول مدينة على مستوى السعودية وذلك بدعم من الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز -رحمه الله-، وبالشراكة مع أمانة المنطقة، حيث بدأت بأربعة مواقع في أكبر أحياء المدينة وقتها، ونقلت هذه التجربة الرائدة إلى منطقة مكة المكرمة ووسعت إلى إنشاء جمعية متخصصة باسم جمعية مراكز الأحياء.
كما أقر المجلس تطوير مؤشرات الحج والعمرة لمعرفة انعكاسها على الخدمات والمرافق في المدينة المنورة، على أن تعد أمانة المنطقة كافة المؤشرات مع مقارنتها بالمتوفر من النسب الوطنية والعالمية.
من جانبه ذكر مساعد وكيل الأمين للخدمات المهندس يحيى سيف، أن الأمانة أنشأت 30 ساحة عمرانية يستفاد منها في خدمات سكان الأحياء وأنشطة وبرامج الشباب لفئات عمرية مختلفة وهذا خلاف الحدائق، بالإضافة إلى ممرات المشاة التي أنشئت وتجاوز عددها 10 في مواقع متفرقة، مشيرا إلى أن التواصل مستمر مع المجلس البلدي لمعالجة كافة المصاعب والعقبات بما يقتضيه النظام.
تخصيص مساحات لمقرات مراكز الأحياء بالمدينة
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
