يقضي المواطن أكثر من 10 سنوات من حياته في انتظار قرض العمر الذي يمنحه البنك العقاري لبناء مسكنه الذي يكلفه أكثر من مليون ريال، فضلا عن قيمة الأرض الفلكية والتي تجاوزت المليون ريال في الكثير من المخططات السكنية، أو حتى التي في أطراف المدن والتي تفتقر للحد الأدنى من مقومات الحياة كالماء والكهرباء والسفلتة مثلا!
بينما يتحصّل من يقدّم على بوابة الإسكان الضيقة على أرض وقرض أو وحدة سكنية بعضها فلل فاخرة في فترة وجيزة، فمن العدالة الاجتماعية نتساءل: لماذا لا يخصم على المواطن (العقاري) من مبلغ البنك العقاري الذي سيسدده على هيئة أقساط شهرية قيمة الأرض السوقية أو على الأقل نصف المبلغ! لأن المواطن المنتظر كل هذه السنين اضطر للاقتراض من بنوك (التورّط) التجارية، ليشتري أرضا ويبني بيتا ويعمّر وطنا.
أو على الأقل زيادة القرض العقاري إلى مليون لمواكبة جنون الأسعار في العمالة ومواد البناء وكماليات التشطيب التي تشطّب الرؤوس!.. ويكفي.