صادف ظهر الجمعة أن تعرض قناة »الجزيرة الوثائقية« برنامجاً بعنوان (تهريب غوريلا)، قبل أن يناقش »كابتن فريق الأقلام الوطنية«/ »سعد الدوسري«، وعقيد »العيون الساهرة«/ »عبدالله الكعيد« قضية »قتل المعلمات مجاناً«، في برنامج »mbc في أسبوع«، مع »علا الفارس«، و»ياسر العمرو«!
(تهريب غوريلا) يحكي كيف يقوم »الصندوق العالمي لحقوق الحيوان« بإنقاذ »غوريلا« من الصيد الجائر، في أدغال غرب أفريقيا، حيث تستغرق الرحلة المحفوفة بالعقبات والعوائق »الإنسانية« أكثر من (20) ساعةً؛ لتخضع »الغوريلا« فوراً لإجراء عملية جراحية في القلب، بعد التأكد من خلوها من أية إصابات أو أمراض، والأهم: استعدادها النفسي والذهني!
وكم كان مدهشاً قيام كل فرد (بشري) بمسؤوليته على أكمل وجه، بدءاً بالسائق الذي كأنه يمشي على »بيض«، وانتهاءً بالطبيبة (الأوروبية) المشرفة على العملية، التي كاد يقتلها القلق؛ حتى أفاقت »الغوريلا«، وتأكد الفريق الطبي من نجاح العملية، وإمكانية إعادتها إلى محميةٍ دولية في إحدى غابات »الكاميرون«؛ لتستعد لزواجها من خطيبٍ »في غاية الوسامة«، كما قال »مأذون« المحمية!
أما في »mbc في أسبوع«: فأقسم »الكعيد« أنه لم يستطع متابعة بعض المقاطع البشعة لحوادث المعلمات! و»شرشح«/ »سعد الدوسري« الفساد كعادته، وبالمناسبة فهو أول من ناقش هذه القضية في التسعينات الميلادية، وأوضح أنه لا حاجة لتعيين معلمةٍ خارج مدينتها، ولكن إن كان ولا بد فيجب أن تمنح مميزات مادية مغرية، مع توفير السكن الكريم، والرعاية الصحية والاجتماعية، قبل أن »تتميلح« الوزارة بتقويم أدائها في الفصل!!
وشاهد فقرة (الرابط العجيب) في »سبيس تووون«، وتخيل أن يتم تعيين »شهيدات الواجب« السعوديات، في غرب أفريقيا؛ بشرط أن لايخلعن عباءات الرأس؟ فيما تتولى وزارتا »النقل إلى الآخرة«، و»الترعية والتبليم« إنقاذ الغوريلاَّ؟
ثم اسأل وتساءل وانسئل: ماذا نخسر لو ألغينا الوزارتين، وخصخصنا التعليم والنقل؟ وما أهمية »وزارة الصحة« بعد أن سُمِحَ للشركات العالمية بتشغيل المستشفيات؟ نعم؟ أين تذهب هذه الجيوش من موظفي البطالة »السافرة«؟
قلنا منذ موووبطي: «قبِّلوها» لـ(خالد البلطان) و(ماجد الحكير)؛ لتكثير جماهير ناديي »الشباب« و»الرياض«، شريطة أن ينتدبا (مئة ألف) مشجع فقط لدعم الأخضر في »أستراليا«!!

