لم يهدأ حتى اللحظة الزخم الإعلامي المصاحب للمؤتمر الدولي للإعلام والإشاعة والذي اختتم أعماله بنجاح كبير الأسبوع الماضي وبتوصيات عشر سيكون لها دور كبير في مجابهة الإشاعة في المملكة وفي المنطقة ككل إن تم تفعيلها بالشكل المأمول.
الجميل في هذا المؤتمر والذي أشرف قسم الإعلام والاتصال بالتعاون مع مختلف إدارات الجامعة على كل تفاصيله الدقيقة في عمل دؤوب قارب السنة أو أكثر بقليل، منذ بزوغ الموضوع كفكرة جريئة يحتاج لكثير من العمل والجهد والإصرار ليلامس النجاح المأمول.
وباقتراب الحدث يبرز الدور المفصلي للإعلام في نقل حقيقة ما يحدث للعالم الخارجي وإيصال رسالة المؤتمر ودور الجامعة المجتمعي لأكبر شريحة ممكنة من خلال إبراز مثل هذه المناسبات التي تعكس حقيقة الارتباط بين الجامعة والمجتمع، حيث يبرز الدور الإعلامي وأهميته الواضحة.
وعلى الرغم من عمل اللجنة منذ فترة مبكرة على جزئيتي الإعلام والرعاية والتحضيرات المبكرة لهذا الحدث إلا أنه وكما هو متعارف عليه، فإن ساعة الصفر لمثل هذه المناسبات الدولية الكبرى قد تحمل معها عددا من المفاجآت.
المفاجأة التي سعدنا بها مع اقتراب ساعة الصفر كانت اللجان الطلابية من طلاب وطالبات قسم الإعلام بفرقها الثلاثة التي تم العمل عليها منذ وقت مبكّر: فريق التحرير وفريق التصوير وفريق العلاقات العامة وتعملقها لتصل لمستوى الحدث، أداء والتزاماً واحترافية.
حيث كشّر الجميع عن أنيابه لثلاثة أيام متتالية ربط فيها ساعات الليل مع النهار في عمل متواصل واستشعار حقيقي لحجم المسؤولية ورغبة حقيقية للاستفادة القصوى فكان ذلك العمل الجميل والظهور المتألق الذي لا زلنا نسمع أصداءه حتى اللحظة.
هنيئاً لكل من شارك واستفاد ورسم هذا النجاح الكبير لنفسه وقسمه وجامعته، وشكراً لجامعة الملك خالد أن راهنت على روح الشباب لتصنع منهم جيلا إعلاميا شابا ممارسا سيكون له شأن كبير في المستقبل القريب.

