تتسع دائرة هواية تربية الطيور بين الشباب والتسارع لاقتناء أفضلها وأشهرها في مكة المكرمة، ووصل الأمر لتشكيل ما يعرف بطائفة حراج الطيور بمكة، فيما وصل عدد المحلات الآن بمكة المكرمة إلى 40 محلا موجودة بحي الكعكية
رئيس الطائفة طلال بادحمان يقول «أخذت تربية الطيور هواية منذ الصغر وفي السابق كان لدي 5 محلات لتربية الطيور في السوق الصغير وهو أحد أشهر الأسواق الواقعة من الناحية الغربية للمسجد الحرام ولم يكن لجدي ولا لوالدي خبرة في تلك الهواية بل اعتمدت على نفسي وبدأت بتوسيع هوايتي لمهنه وتجارة في وقت واحد»
وقد رشح وانتخب طلال بادحمان كرئيس طائفة حراج الطيور بمكة قبل 4 سنوات من قبل إمارة منطقة مكة وأمانه العاصمة المقدسة وأشرف وقتها على محلات الطيور وبيعها والعناية بها ومعالجة مشكلات التجار والأخذ باقتراحاتهم
وذكر بادحمان أنه في السابق كانت الطيور المشهورة 7 أو 8 أنواع فقط متداولة بين التجار، ومع تطور الزمن ازدادت أنواع الطيور فأصبحت بأشكال وأحجام جديدة وغريبة فمنها «الشيرازي، الكوري، البخاره، الساكسون»، وكانت تأتي من الخارج ومع الوقت أصبح لدينا هواة ينتجون ويربون هذه الأنواع ويتم توزيعها في أنحاء المملكة فهي تعتبر هواية وتجارة
وبين أن هناك إقبالا كبيرا ممن ينغمسون في أجواء ممتعة مع مئات بل آلاف الطيور مختلفة الأصناف والأشكال الغريبة والعجيبة، التي تستهوي شريحة كبيرة من الشباب الصغار خصوصا، وأشار إلى أن هناك مشكلات كبيرة تؤثر في تلك المهنة والهواية وأهمها وقف عملية الاستيراد من الخارج وبالتالي ارتفعت أسعار الطيور لتصل قيمتها من 15 ريالا إلى 160 ريالا وأيضا زيادة سرقات الطيور التي أضرت بأغلب التجار
وأكد بادحمان أن هذه الهواية تتسع بشكل متسارع وتستوعب كل يوم أشخاصا آخرين يجدون متعتهم في تربية الطيور وتحديدا في بيوتهم والانسجام معها على نحو مثالي، فقد وصل عدد المحلات الآن بمكة المكرمة إلى 40 محلا موجودة بحي الكعكية وتم إقفال جميع المحلات الموجودة بمواقع أخرى بسبب المشاريع التطويرية بالعاصمة المقدسة
وأضاف بادحمان أن أغلب هذه الطيور لا تطير، وتبقى حبيسة الأقفاص والنظافة هي الأساس الصلب الذي يقف عليه إنتاج وتهيئة هذه السلالات الجميلة من أجل الظفر بواقع تجاري أو تنافسي مرموق، وأن أقفاصها أيضا غير تقليدية، ناهيك عن طعامها والعناية الصحية بها والتهوية والتكييف والتعرض لأشعة الشمس، مشيرا إلى أن لكل فصيلة من الطيور مواصفات محددة منها الذيل أو الرأس أو الرقبة أو الحوصلة أو الأجنحة، وهو ما يميز الأصناف عن بعضها شكلا وقيمة، وكلما كان الشكل أجمل زادت قيمته