لا يستطيع أحد إنكار دور الجمهور ودعمه لفريقه فهو قصة عشق أبدية، تفاعل ليقول كلمته وعتبه حال تردي المستويات وكذلك هتافاته التي تجعل من اللاعبين شعلة نشاط يتخطى بها الصعاب.
ويا عيني على جمهور الغربية الناطق بالوفاء ومذهل الجميع بوقفاته وحرصه على المؤازرة لآخر دقيقة، فكم كانت هي الفرحة في آخر الدقائق، غنى أجمل الألحان فأبدع وحتى في سكوته عتب ودلال لا يفهمه إلا عاشق، ضربوا الأرقام القياسية فهزوا بها أركان الملاعب رفضوا بها المسافات والأسوار والحراس وحين لمس منهم والدهم العشق بجنون أهداهم صرحا مرصعا بالجواهر السوداء والذي يعد تحفة عمرانية ويمتلئ عن بكرة أبيه في كل المناسبات عنوانا منهم بقبول الهدية، فمن يرد هدية الكريم؟
يا كلك...يا ويلو... أين هم المسؤولون عنهم وهم يعلمون أن في الغربية مدرجات تهتز طربا لمحبيها وتثأر غضبا لمنافسيها، كيف وهي من يشار إليها بصاحبة القرار.
فإذا كانت المدرجات في وقت من الأوقات تمثل رد فعل لما يحدث داخل المستطيل الأخضر فكان من الأولى أن تقوم بذات الدور مع منتخب بلادها الذي احتاج لهم خلفه والذي كان ينتظر منهم الكثير وخصوصا في خليجي 22 والذي شهد عزوفا لا مبرر له، ولكن أين المسؤولون وهم يعلمون بمدرج النار؟ وأن القوة في هذا الجمهور تكمن في صوته الذي غير وحقق البطولات.
أحلى من جمهور الغربية.. حضوره
عبدالله خوقير2 دقائق للقراءة

حجم الخط
