أعلن وزير الدفاع الأمريكي تشاك هيجل أمس خلال زيارة لكابول أن ألف جندي أمريكي إضافي سيبقون في أفغانستان السنة المقبلة لتعويض نقص موقت في عناصر قوة حلف شمال الأطلسي.
وبتفاؤل صادم قال هيجل في زيارته الأخيرة لأفغانستان كوزير دفاع: إنه يعتقد أن الأفغان سيخمدون بنجاح الزيادة في هجمات طالبان في العاصمة وسيحققون الاستقرار في البلاد.
ووصل هيجل إلى كابول في زيارة لم يعلن عنها مسبقا بعد يوم من إعلان أوباما أنه سيرشح أحد النواب السابقين لهيجل، وهو أشتون كارتر، لخلافة هيجل الذي استقال تحت ضغط في 24 نوفمبر الماضي.
وفي مقابلة مع الصحفيين المسافرين معه من واشنطن على متن طائرة عسكرية، كان هيجل في حالة تأمل حول أطول حرب لأمريكا.
وقال هيجل في رحلته الرابعة لأفغانستان كوزير للدفاع: إنه لا ينبغي أن يكون من المستغرب أن تكون طالبان لا تزال قادرة على شن هجمات كبيرة في العاصمة، مبينا “لدي الثقة في قوات الأمن الأفغانية بأنها سوف تستمر في مواجهة هذه التحديات”.
وسيبقى نحو 9800 من القوات الأمريكية بعد هذا العام كجزء من مهمة الناتو لتدريب ومساعدة القوات الأفغانية وللقيام بمهام مكافحة الإرهاب.
وسيتقلص عدد القوات الأمريكية إلى 5500 بحلول نهاية العام المقبل، ولكن وتيرة الانخفاض لم تتقرر بعد.
1000 جندي أمريكي إضافي في أفغانستان
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
