اندلعت اشتباكات عنيفة بين الجيش اللبناني ومسلحين أمس، بعد ساعات من إعلان جبهة النصرة إعدام أحد الجنود اللبنانيين المخطوفين.
وذكرت مصادر عسكرية أن القتال الذي وقع بالقرب من الحدود السورية بدأ في قرية عرسال بشمال شرق لبنان بعد ما هاجمت جبهة النصرة وتنظيم داعش القوات اللبنانية في المنطقة.
وأعلنت النصرة أمس الأول عن إطلاقها النار على الجندي اللبناني المحتجز علي البزال انتقاما لاعتقال امرأتين، إحداهما مطلقة زعيم داعش أبوبكر البغدادي.
وفي بيان بعنوان «من سيدفع الثمن؟» هددت النصرة بإعدام المزيد من الجنود المحتجزين قريبا في حال لم يتم إطلاق سراح النساء.
وأثار مقتل البزال الغضب بين أسر نحو 27 جنديا وشرطيا أخذوا رهينة من قبل النصرة وداعش منذ أغسطس الماضي.
وأغلقت أسر الرهائن الذين ينظمون اعتصاما بالقرب من مقر الحكومة في وسط بيروت لأسابيع، عدة طرق وأضرموا النار في إطارات السيارات احتجاجا على الأمر.