دعا الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني كل القوى السياسية والأطراف المتنازعة في ليبيا إلى نبذ الخلافات والابتعاد عن المصالح الضيقة، وتبني الحوار عبر مسار سياسي يحمي وحدة ليبيا ويؤسس لمرحلة جديدة من الأمن والاستقرار والازدهار.
وأكد دعمه للجهود التي يبذلها المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا، برنادينو ليون للتوفيق بين القوى السياسية للوصول إلى تسوية سياسية تخرج ليبيا من دائرة العنف.
في المقابل، رحب المكتب الإعلامي لعملية “فجر ليبيا” بإجراء حوار لجمع الشتات الليبي، ولكنه أشار إلى خطوط حمراء لا يمكن مناقشتها.
وقال في بيان “فجر ليبيا ليست ضد الحوار، وإنهم أول من دعوا له”.
ولكن البيان قال إن هناك 4 خطوط حمراء لا يمكن بأي حال من الأحوال التفاوض أو الحوار أو مجرد النقاش فيها، وهي: “احترام حكم الدائرة الدستورية بالمحكمة العليا، وعدم “الانقلاب” على حكومة عمر الحاسي والمؤتمر الوطني وعدم تعديل أو إلغاء قانون العزل السياسي، وأن أفراد فجر ليبيا هم نواة الجيش الليبي ولا يجوز بأي حال من الأحوال إقصاؤهم أو التلاعب بهم”.