أعلن الجيش الباكستاني أمس عن مقتل قيادي كبير من تنظيم القاعدة مسؤول عن شن العمليات الدولية، وتتهمه الولايات المتحدة بالتورط في مؤامرة لتفجير شبكة مترو أنفاق في نيويورك، خلال غارة في المنطقة القبلية في باكستان.
وأصدر الجيش بيانا أمس قال فيه إن المتشدد السعودي عدنان شكري جمعة، واثنين آخرين من المسلحين المشتبه بهم قتلوا في غارة في منطقة جنوب وزيرستان القبلية في باكستان.
وقال مسؤول عسكري باكستاني إن زعيم القاعدة شكري جمعة، الذي قتل على يد الجيش الباكستاني، هو نفس الشخص الذي كان متهما في الولايات المتحدة.
وقد تقلد عدنان شكري جمعة، 39 عاما، منصب رئيس العمليات العالمية للقاعدة، وهو المنصب الذي كان يتقلده خالد شيخ محمد العقل المدبر لهجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001.
ويضع مكتب التحقيقات الفيدرالية الأمريكي، المتشدد السعودي جمعة على قائمة “المطلوبين الأخطر” الإرهابية، وعرض كذلك خمسة ملايين دولار مكافأة للقبض عليه.
وزعم مدعون اتحاديون بالولايات المتحدة أن جمعة جند الرجال الثلاثة في 2008 لتلقي التدريب بالمنطقة القبلية في باكستان للقيام بالهجوم.
وتربط لائحة اتهام نيويورك بينه وبين مؤامرة مانهاتن وخطة مماثلة لم تنفذ لمهاجمة مترو الأنفاق البريطاني.
ووصف إريك هولدر وزير العدل الأمريكي المخطط الإرهابي بأنه واحد من أخطر المخططات منذ الهجمات الإرهابية في 11 سبتمبر 2001.
ودرس شكري جمعة في جامعة أهلية بفلوريدا لكن عندما ظهر عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي لاعتقاله كشاهد في قضية إرهاب في 2003، كان قد غادر البلاد بالفعل.
وفي 2004، وصف وزير العدل وقتئذ جون أشكروفت شكري جمعة بأنه “خطر واضح وحاضر” على الولايات المتحدة.