أكد وزيرا الخارجية الفرنسي والبريطاني أن الرئيس بشار الأسد لا يمكن أن يكون مستقبل سوريا، لأنه يمثل من يغذي الظلم والفوضى والتطرف.
وقال لوران فابيوس وفيليب هاموند: إن الأسد هو نفسه في واقع الأمر من يغذي الظلم والفوضى والتطرف وفرنسا والمملكة المتحدة عازمتان على الوقوف معا لمواجهة هذه الأمور الثلاثة.
وأضافا أن اقتراح الأسد حلا لمواجهة المتطرفين يعني عدم فهم مسببات التطرف، إذ بعد سقوط 220 ألف قتيل واضطرار ملايين السوريين إلى النزوح من بيوتهم، من الغباء والسذاجة افتراض أن غالبية السوريين على استعداد للعيش بإرادتهم تحت سيطرة من أحال حياتهم عذابا.