فيما تصاعدت وتيرة شكاوى سكان حي السحيلي بالطائف حيال تعثر مشروع مجمع بن عوف التعليمي منذ 4 سنوات، جاء رد مدير التربية والتعليم بالمحافظة صادما عندما أخلى مسؤوليته عن سلامة الطلاب خارج أسوار المدرسة بحسب الأهالي خلال زيارتهم له ونقل شكواهم من تعثر المشروع.
وأوضح يحيى القحطاني لـ»مكة» أن المجمع ما زال متعثرا منذ 1433 وتم إنشاء مبنيين الأول للمرحلة الابتدائية والثاني خصص لثانوية الملك عبدالله، والمشكلة تكمن في تغيير شروط البناء للرخصة الصادرة من الأمانة بتعديل مواقع البناء وأبواب المجمع بحيث أصبح باب الخروج لطلاب المرحلة الثانوية مواجها لشارع لا يتجاوز 12م وغير نافذ إضافة إلى أن المبنى المكون من 4 طوابق يكشف منازل الحي المجاورة، لافتا إلى أن مبنى المرحلة الابتدائية وضع مدخله على شارع رئيس ينفذ على طريق الملك خالد، وهو ما يشكل خطورة على الطلاب وكان الأولى أن يكون طلاب الثانوية مكانهم.
وقال أحمد عسيري : إن معاناة الأهالي مع المشروع المتعثر بدأت منذ مرحلة البناء في 1431 ونحن نعيش في إزعاج نتيجة لوقوع المجمع على تلة جبلية اضطر المقاول في مرحلة استمرت لمدة عام ونيف لاستخدام آلات التكسير الصخري، ما تسبب في تصدع بعض جدران منزلي، مشيرا إلى أنهم لم يطالبوا إدارة التربية والتعليم التي تقدموا إليها بشكوى بنقل أو إيقاف المشروع ولكن بنقل طلاب الابتدائي لمبنى الثانوية والعكس بسبب أنهم لن يتسببوا في ازدحام وإقفال للشارع بعكس طلاب الثانوية الذين يحتاجون لمواقف لا تتوافر بالشارع الذي تقع فيه مدرستهم.
وتساءل علي العمري عن تعامل سكان الحي مع 800 طالب و80 معلما بالمرحلة الثانوية بشارع طوله 180م وعرضه بين 10-12، إذ إنهم موجودون طوال يوم دراسي كامل، مما يشكل صعوبة في الدخول والخروج للحي، إضافة إلى أن سيارات المواطنين والإسعاف والطوارئ لا تجد طريقا للدخول خاصة في أوقات الذروة وتعطل لأعمالنا وشلل كامل للحركة المرورية.
وقال عبدالله العمري تقدمنا بشكوى لإدارة التربية والتعليم التي شكلت لجنة خرجت بتوصية فتح باب بالجهة الشمالية لمبنى الثانوي لتخفيف الازدحام الذي لا أعده قرارا مجديا بسبب أن المقاول أنشأ غرفة للمحول الكهربائي بتلك الجهة، كما قمنا رفعنا شكوى لمحافظ الطائف ووزارة التربية والتعليم ولم يتم الالتفات إلى مطالبنا، كما أننا نطلب من محافظ الطائف إيقاف مشرف المشروع بإدارة التربية والتعليم وهو من إحدى الجنسيات العربية لإخلاله بمواصفات وبنود الرخصة الصادرة للمشروع على الموقع، حتى إن المشروع خلا من وسائل الترفية والملعب داخل المباني.
بدورها تواصلت «مكة» مع مدير العلاقات العامة بإدارة التربية والتعليم عبدالله الزهراني بإرسال رسالة نصية بفحوى الشكوى ولم يصل الرد حتى ساعة إعداد التقرير.