اقتحم مسلحو تنظيم داعش فجر أمس مطار دير الزور العسكري، حيث تجري معارك عنيفة داخل أسواره مع القوات النظامية السورية، وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن عملية الاقتحام تمت بعد عملية تفجير نفذها انتحاري من التنظيم في بوابة المطار الرئيسة، بعد قصف عنيف ومكثف بالمدفعية وراجمات الصواريخ من التنظيم على تمركزات لقوات النظام في المطار.
وأضاف المرصد أن التنظيم تمكن كذلك من السيطرة على كتيبة الصواريخ الواقعة جنوب شرق المطار على تلة ملاصقة له من جهة الجنوب.
وبدأ الهجوم الأخير لداعش على المطار الأربعاء الماضي، وأسفر حتى فجر أمس عن مقتل 111 مقاتلا من الطرفين؛ 60 عنصرا من التنظيم و51 من القوات النظامية وقوات الدفاع الوطني الموالية لها.
وقال المرصد إن عناصر التنظيم «أقدموا على فصل رؤوس بعض جثث الجنود السوريين عن أجسادهم».
ومطار دير الزور العسكري مطار كبير، ويعد الشريان الغذائي الوحيد المتبقي للنظام في المنطقة الشرقية.
ويستخدم كذلك لانطلاق الطائرات الحربية والمروحية في تنفيذ غارات على مواقع التنظيمات المسلحة ومناطق خاضعة لمقاتلي المعارضة في أنحاء عدة من سوريا.
وفي العراق ذكر سكان محليون أن قوات التحالف الدولي شنت غارات جوية كثيفة استهدفت مواقع لمسلحي داعش في مناطق متفرقة بالموصل أوقعت 33 قتيلا بينهم من يحملون جنسيات سورية ويمنية.
وأفاد بيان صادر عن قيادة القوات المركزية الأمريكية، أن طائرات التحالف شنت 20 غارة جوية خلال الأيام الثلاثة الأخيرة، ضد أهداف تابعة لداعش في العراق وسوريا.
وأوضح البيان أن القوات الأمريكية وحدها نفذت ست غارات في الفترة من 3 إلى 5 من الشهر الحالي، على أهداف للتنظيم في سوريا، فيما نفذت قوات التحالف وأمريكا في نفس التوقيت 14 غارة على أهداف لداعش في العراق.
وأشار البيان إلى أن الطائرات الأمريكية، شنت خمس غارات في محيط عين العرب ضربت من خلالها موقعا قتاليا، وآخر للتدريب، وشنت غارة أخرى على مقربة من دير الزور استهدفت معسكر تدريب، وثلاث سيارات تابعة للتنظيم.
معارك ضارية في مطار دير الزور ومسلحو داعش يتقدمون
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
