انتقد الكاتب والمؤرخ البحريني خالد البسام غياب النشر في دول الخليج العربي واحتكار دول أخرى للنشر، في إشارة لبيروت والقاهرة ودمشق، ما أدى لضعف الأدب بالمنطقة، بحسب رؤيته التي طرحها في اثنينية عبدالمقصود خوجة التي حل عليها ضيفاً أمس الأول.

النشر التجاري

وقال البسام إن هذا الاحتكار فتح الباب لنوع تجاري من النشر لا يهتم بالوعي الثقافي والأدبي، داعيا الحكومات والمؤسسات لتبني مشاريع توطين النشر خليجيا.
ولفت البسام إلى أصوله العائلية التي تعود إلى عنيزة بشرق السعودية ما دفعه إلى كتابة روايته «لا يوجد مصور بعنيزة» التي أبرز خلالها ارتباط المصير الخليجي والتداخل الاجتماعي والاقتصادي بالمنطقة، مرجعا الفضل في تخصصه التوثيقي إلى الأندية الأدبية بالبحرين باعتبارها محطة البداية له في التوثيق.
وأشار البسام إلى رحلته مع التوثيق التي بدأها مبكرا عبر البحث والتنقيب في تاريخ بلاده بالمكتبة البريطانية حيث وجد ذخيرة ضخمة من المعلومات والوثائق التي تستدعي الاهتمام من الدول والمؤسسات الخليجية.
وتطرق الدكتور عبدالله مناع إلى الارتباطات التاريخية بين البحرين والسعودية،وشارك في المداخلات كل من الدكتور يوسف العارف والكاتب محمد علي قدس والكاتب عايل فقيهي