توقع شباب المطوفين أن تحقق شريحتهم نسبة %80 من مقاعد مجالس الإدارات في الانتخابات، مدفوعين بطموحاتهم وتطلعاتهم لتطوير مستقبل مؤسسات أرباب الطوائف،مؤكدين أن وجود أعضاء شباب في مجالس الإدارات السابقة يمثل دعامة قوية لهم في كسب ثقة الناخبين، خصوصا وأنهم قدموا في فترات سابقة خطوات تطويرية نالت استحسان كثير من المطوفين المساهمين في مؤسساتهم.
وشددوا على أن المنافسة ستكون محتدمة بينهم وكبار المطوفين الذين يتسلحون بالخبرة والعمل الميداني الطويل في المهنة، مبينين أنهم سيقدمون أفضل ما لديهم من خطط واستراتيجيات مستقبلية ضمن برامجهم الانتخابية، خصوصا وأن لائحة الطوافة الجديدة، وما تضمنته من إلغاء القوائم، والعمل بالترشح الفردي، ساهم في رفع الرغبة لديهم لخوض الانتخابات.

التأخر في الترشح

إلى الآن لم يتم التجهيز للانتخابات، وذلك لوجود فكرة الترشح الفردي وهي جديدة على القطاع، بعد أن كانت فكرة القوائم هي المسيطرة على الانتخابات، وهذا ما جعل المطوفين يتأخرون في إعلان ترشحهم حتى يستطيعوا فهم مواد اللائحة الجديدة.

وهناك فرق بين الترشح الفردي والترشح بالقوائم، ففي الأول يتقدم شخص واحد بنفسه للفوز بأصوات الناخبين، فيما تكون القائمة عبارة عن مجموعة من الأشخاص يتم ترشيحهم من أجل الفوز بالانتخابات، ويشكل هؤلاء عضوية مجلس الإدارة.

إيهاب بلخي - عضو مجلس إدارة مؤسسة مطوفي حجاج تركيا

تحقيق تطلعات الناخبين

سأخوض الانتخابات بإذن الله، والتي تحتاج التعاون وتكاتف الجهود من أجل إعداد البرنامج الانتخابي الجيد الذي سيسهم في الفوز، وأتسلح بالخبرة الكافية من خلال عملي عضوا بمجلس إدارة خلال الفترة السابقة، وهي بكل تأكيد شهادة خبرة لنا، إذ كانت لنا تجربة في زخم الدخول في مهام مجالس الإدارات السابقة، نسأل الله التوفيق قبل كل شيء، ثم كسب ثقة الناخبين، خصوصا وأن هناك استراتيجيات ومخططات تطويرية سوف نطرحها في برامجنا الانتخابية ستسهم بإذن الله في كسب ثقة الناخبين المتطلعين إلى قيادات تسهم في تحقيق تطلعاتهم.

محمود أبوخشبة - مؤسسة مطوفي الدول الأفريقية غير العربية

اكتساح الشباب

أتوقع أن تكتسح فئة الشباب مجالس إدارات مؤسسات أرباب الطوائف بما نسبته %80، وذلك نظير المعطيات التي أفرزتها اللائحة التنظيمية للانتخابات، خصوصا فيما يتعلق بنظام الترشح عبر الأفراد، وهي بكل تأكيد ستكون عاملا مساهما في نجاح الشباب الذين يمتلكون الطموح والرغبة في تحقيق تطلعات مجتمع الطوافة.

نعم، سيصطدم الشباب بمنافسة شرسة من قبل كبار المطوفين، والذين يراهنون بعنصر الخبرة في التعامل الميداني، ولكن كذلك الشباب لديهم الثقافة المتفتحة والخطط والاستراتيجيات التي تتواءم مع متطلبات العصر الحديث، ولذلك ستكون نسبتهم غالبة في مجالس الإدارات الجديدة.

هناك عدد من المطوفين الشباب ضمن مجالس الإدارات، وكانت لديهم إسهامات كبيرة وفعالة في المجالس الماضية، بل إن لمساتهم كانت ظاهرة في تطوير عدد من المجالس، وبالتالي فهم سيصبحون دعامة قوية لنظرائهم في خلق الانسجام المطلوب لتطوير مهنة الطوافة الحديثة.

أحمد دهان - عضو مجلس إدارة مؤسسة مطوفي حجاج تركيا

الشفافية مطلوبة

لم أبدأ في التجهيز للدخول في معترك الانتخابات حتى الآن، والتي بكل تأكيد تتضمن شروطا معينة، من أهمها تجهيز مقر انتخابي، وهناك دورة ستنظمها الوزارة من أجل التعريف بلائحة الانتخابات وإذا اتضحت الأمور سوف أترشح.

بكل تأكيد الرغبة كبيرة لدينا، نحن فئة الشباب في المنافسة، لأن لدينا الكثير من الطموحات والرؤى التطويرية نريد أن ننفذها على أرض الواقع، وهذا لن يتم إلا بنجاحنا في الانتخابات المقبلة.

كل ما نأمله من القائمين على الانتخابات أن تتسم بالشفافية، وعدم السماح لأي سلبيات تعوق الانتخابات أو تسهم في عدم نجاح أي مرشح سواء من فئة الشباب أو فئة القدامى الذين يكتنزون الخبرة والعمل الميداني الطويل في المهنة.

فيصل أزهر - عضو مجلس إدارة مؤسسة مطوفي إيران