تعاني مناطق الجبل في غرب ليبيا وضعا إنسانيا صعبا نتيجة نقص المواد الغذائية والصحية والاتصالات والمحروقات بالإضافة إلى شح المياه الصالحة للشرب وخاصة في الزنتان والرجبان واللتين فرض عليهما حصار من قبل قوات فجر ليبيا.
كما ترزح مناطق أخرى في الغرب الليبي تحت وطأة نقص المواد الأساسية مثل يفرن التي عبر عدد من سكانها عن مخاوفهم من وقوع كارثة إنسانية إذا لم تتوفر المؤن والأدوية والمحروقات بشكل عاجل.
واستقبلت يفرن أكثر من 2400 أسرة نازحة من العاصمة طرابلس ومنطقة ورشفانة إبان الحرب في يوليو الماضي، مما تسبب في استنزاف مخزونها من المواد التموينية والغذائية لتوفير جميع احتياجات الأسر النازحة.
وشهد اليومان الماضيان وصول مساعدات إنسانية إلى مدينة الزنتان والرجبان قادمة من تونس.
وكان مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى ليبيا برنادينو ليون ذكر أن المنظمة الدولية قررت تأجيل محادثات السلام الرامية إلى إنهاء الأزمة السياسية في البلاد إلى أوائل الأسبوع المقبل.
وأوضح ليون أن المحادثات ستضم أعضاء من مجلس نيابي منافس في طرابلس يتحدى مجلس النواب المنتخب الذي يعمل من شرق البلاد.
وبدأت جولة أولى من المحادثات في سبتمبر واقتصرت على مجلس النواب والأعضاء الذين قاطعوا المؤتمر الوطني العام.
وفي وقت سابق قال مسؤولون أمريكيون كبار: إن الولايات المتحدة ليس لديها آمال تذكر في محادثات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة في ليبيا، لأن دولا في الشرق الأوسط تواصل حث الفصائل على القتال بدلا من المصالحة.
على صعيد آخر، تبحث الجزائر وأمريكا الوضع في ليبيا، إذ التقى الوزير الجزائري المكلف بالشؤون المغاربية والأفريقية عبدالقادر مساهل أمس مساعدة نائب مساعد الوزير الأمريكي المكلف بالدفاع أمندا دوري التي تزور الجزائر حاليا، وناقش اللقاء الوضع الراهن في ليبيا ومكافحة الإرهاب في المنطقة.
مدن ليبية تعاني أوضاعا إنسانية صعبة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
