قال خبير في منظمة السلامة والصحة المهنية «أيوش» إن 50% من الموظفين السعوديين العاملين في مجال الحفر والتنقيب يتسربون من وظائفهم خصوصا في المناطق الصحراوية.
وأضاف نائب رئيس منظمة السلامة والصحة المهنية «أيوش» المهندس يحيى التميمي في ورشة مهندسي السلامة بمدينة الظهران عقد أمس الأول أن تلك النسبة تنخفض في المواقع القريبة من المدن الرئيسية، رغم توفر جميع مغريات السكن والتأهيل وجميع الخدمات.
وأكد نائب رئيس المنظمة المهندس جون ليسي أن شخصا يلقى مصرعه في العمل كل 30 ثانية، فيما يصاب شخص كل نصف ثانية نتيجة لعدم وعيهم بالسلامة، لا سيما أن تكلفة إصابة العامل في تلك المنشآت مكلفة إذ قد يوقف حادث واحد الإنتاج لتبدأ بعده دوامة تعقيدات التأمين الطبي والتأهيل حتى يعود مرة أخرى للعمل، مبديا في الوقت نفسه معاناتهم كمنظمة تهتم بجانب السلامة من مشكلة التزوير في شهادات السلامة.
من جهته أوضح ممثل المنظمة لدى السعودية مستشار السلامة عبدالله الغامدي أن الآثار السلبية للإصابات من تأخير أو تعطيل للإنتاج تشكل حافزا لتفعيل برامج السلامة حتى ولو على حساب الأرباح، حيث إن الحوادث ترفع كلفة التأمين وتعيد حسابات الإنتاج السنوي بسبب التأخير.
وحول الإجراء المتبع للسلامة قال الغامدي يجب أن تكون هناك لجنة تحقيق تتولى دراسة الحوادث وتسعى لتلافيها، مؤكدا أن الشركات الصغيرة تعتبر السلامة آخر أولوياتها.
وطالب الممثل الثاني للمنظمة في السعودية مستشار البيئة والصحة عماد الهاجري باستقطاب الشباب السعودي وتدريبهم على وظائف السلامة وحماية البيئة في السعودية، وإنشاء جمعية مخصصة لهم تجمعهم تحت مظلة واحدة بهدف رفع مستوى ووعي السلامة والبيئة والصحة.