تضجر مراجعو المكتب الهندسي في المحكمة العامة بمكة المكرمة من تباعد فترات مواعيد الكشف على الأراضي والمنازل الخاصة بهم لاستكمال إجراءات استخراج الصكوك وحجج الاستحكام والممتلكات الخاصة، التي قال بعضهم إنها تصل إلى عام كامل
وعزا مصدر في المحكمة العامة تباعد المواعيد والازدحام في القسم الهندسي الذي يستقبل نحو 150 معاملة يوميا، إلى قلة عدد الموظفين بالقسم، وقال «لا يوجد سوى مدير المكتب ومهندس ومساحين فقط، وهم لا يستطيعون إنجاز جميع المعاملات في وقت واحد»
وأشار إلى أن المواعيد تحدد للمواطنين بالترتيب، ويتم الوقوف على 50 موقعا يوميا، واصفا ذلك الرقم بالـ»كبير جدا» مبينا أن «غالبية هذه المعاملات غير مكتملة الأوراق، ويتم تحديد موعد جديد للوقوف على الموقع، وقال «العاملون في القسم يبذلون جهودا جبارة»
وفي الوقت الذي أشار فيه المواطن عبدالله فرج إلى أن المكتب حدد له موعدا في شهر ذي القعدة المقبل، أبدى تبرما من الوضع والمواعيد التي تضرب للكشف على الأرض التي يملكها بوثائق، معتبرا أن الفترة طويلة مقابل إجراء لا يعدو وقوف المساح التابع للمحكمة على الأرض، وكتابة تقرير عن توفر شروط استخراج الصك من عدمها
فيما لم يخف المواطن نائف العتيبي دهشته حين نظر إلى موعده المحدد في منتصف شهر محرم المقبل، وقال إنه طلب من الموظف تقريب الموعد لكنه رفض، بدعوى وجود كشفيات مجدولة مسبقا، داعيا وزارة العدل إلى زيادة أعداد المساحين بالانتداب أو التعيين وتوفير مهندسين لمواجهة العدد الكبير من المعاملات لتقليل مدة الانتظار
ووصف المواطن علي البدران طريقة إعلان الأسماء والمواعيد في المكتب الهندسي في المحكمة العامة بمكة المكرمة بالبدائية، مستغربا إخبار المراجعين بالمواعيد من خلال تدوين أسمائهم على جدار المكتب الهندسي، وهي طريقة تسبب ازدحام المراجعين، خصوصا في الصباح الباكر، مناشدا الوزارة ورئيس محكمة مكة المكرمة بتهيئة موقع مناسب واستبدال طريقة الإعلان على الحائط باستخدام الوسائل الحديثة عن طريق رسائل الجوال أو مواقع المحكمة على الشبكة العنكبوتية
شكاوى من تباعد المواعيد في القسم الهندسي بمحكمة مكة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
