ولي العهد يعلن ترحيب السعودية باستضافة القمة المقبلة في الرياض
توافق خليجي على مواجهة الإرهاب ودعم مصر
واس - الدوحة
اختتم قادة ورؤساء دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية مساء أمس أعمال الدورة الـ 35 للمجلس الأعلى بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية التي استضافتها العاصمة القطرية الدوحة.
ورأس وفد السعودية، نيابةً عن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير سلمان بن عبدالعزيز.
وأكد قادة الخليج في بيانهم الختامي ضروة التكاتف والتعاون لمواجهة الإرهاب وتداعياته في المنطقة والعالم.
وشدد المجتمعون على ثبات الموقف الخليجي من القضايا العربية بعد مناقشة الملفات الساخنة، من بينها القضية الفلسطينية، واستمرار الانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة، وأيضا الملفين السوري والعراقي، غضافة إلى عدد من الملفات العربية الأخرى.
كما أكدت دول المجلس دعمها التام لمصر ولرئيسها عبد الفتاح السيسي، مشددة على «مساندة دول المجلس الكاملة ووقوفها التام مع مصر حكومة وشعبا في ما يحقق استقرارها وازدهارها».
كما شدد البيان الذي تلاه الأمين العام للمجلس عبداللطيف الزياني «جدد مواقفه الثابتة في دعم مصر وبرنامج الرئيس عبدالفتاح السيسي المتمثل بخارطة الطريق».
وكان ولي العهد أكد في وقت سابق أهمية انعقاد قمة الدوحة في ظل الظروف والتحديات بالغة الخطورة التي تحيط بدول مجلس التعاون.
وقال فور وصوله الدوحة أمس «يسعدني وقد قدمت لدولة قطر الشقيقة أن أنقل تحيات وتمنيات خادم الحرمين الشريفين لإخوته قادة المجلس، رافعا أكف الضراعة للمولى العلي القدير أن يكلل جهودنا وأعمالنا بالنجاح والتوفيق الذي يتناسب مع دقة المرحلة الراهنة في تاريخ مجلسنا الموقر وما يحيط بدولنا من ظروف وتحديات بالغة الخطورة بما يكفل تضامن وتكاتف دول المجلس لتقوم بواجبها لحماية مكتسبات شعوب دول الخليج وحماية أوطاننا ومصالح شعوبنا».
كما أعلن الأمير سلمان ترحيب خادم الحرمين الشريفين باستضافة قادة دول المجلس إلى عقد الدورة القادمة السادسة والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في بلدهم الثاني المملكة العربية السعودية.
جاء ذلك في كلمة لولي العهد خلال الجلسة الختامية لأعمال القمة.
وبدوره دعا أمير الكويت إلى تشكيل لجنة رفيعة المستوى تضم خبراء اختصاصيين ومنذوي الخبرة تتولى استكمال دراسة موضوع الاتحاد من مختلف جوانبه وترفع توصياتها بشأن قيام الاتحاد إلى المجلس الوزاري ومن ثم ترفع للمجلس الأعلى.

