أمرت المحكمة العليا في هونج كونج بإخلاء المواقع الرئيسة للاحتجاجات، مما يهدد بمواجهة أخيرة بين المطالبين بإصلاحات سياسية والسلطات.
ووصف رئيس السلطة التنفيذية في هونج كونج، ليونج تشون ينج، الاحتجاجات بأنها غير مشروعة، رافضا دعوات إلى إجراء مزيد من المحادثات.
وحذر ينج المحتجين من اللجوء إلى العنف عندما تبدأ عملية إخلاء مواقع الاحتجاج.
وتستعد السلطات إلى التحرك بإزالة الحواجز والخيام والعوائق الأخرى من أدميرالتي، موقع الاحتجاج الرئيس وسط المدينة، وسيعمد العمال إلى تفكيك معسكر الاحتجاج بدءا من التاسعة صباح اليوم، وفقا لما أعلنه بول تسي محامي شركة الحافلات التي تقف وراء إصدار الأمر القضائي.
وأفادت صحيفة ساوث تشاينا مورننغ بوست، نقلا عن مصادر شرطية لم تسمها، بأن ثلاثة آلاف شرطي سينتشرون لتنفيذ العملية، كما أنه من المتوقع أن تفكك السلطات موقعا ثالثا في كوزواي باي.
وكانت السلطات قد أغلقت موقعا آخر بمونغ كوك بموجب أمر قضائي آخر صدر الشهر الماضي، وأثارت عملية الشرطة أعمال عنف استمرت لعدة ليال.
يذكر أن المحتجين الذين يقودهم الطلبة يحتلون شوارع لمدة 73 يوما للضغط لتنفيذ مطالبهم بمزيد من الديمقراطية.
- «ما أود عمله الآن أن أطلق نداء عاما إلى الطلاب بالابتعاد عن المكان، حيث ثمة متسع من الوقت، والشركة تريد منح المحتجين الوقت الكافي لحزم أمتعتهم ومغادرة الموقع، وأمر المحكمة الذي نشرته صحف سينشر في أدميرالتي بعد ظهر اليوم»
بول تسي - محامي شركة الحافلات التي تقف وراء إصدار الأمر القضائي

