حذرت وزارة الخارجية الفلسطينية من تصاعد الحرب الشاملة التي تشنها الحكومة الإسرائيلية يوميا ضد القدس ومقدساتها ومواطنيها الفلسطينيين خلال الانتخابات الإسرائيلية، مشددة على ضرورة تحرك مجلس الأمن الدولي لإنقاذ القدس، وحل الدولتين قبل فوات الأوان.
واستنكرت الخارجية الفلسطينية في بيان أمس سياسة هدم منازل الفلسطينيين التي تمارسها سلطات الاحتلال، كجزء لا يتجزأ من العقوبات الجماعية ضد سكان القدس، عادّة استمرار إسرائيل في تنظيم وتشجيع المتطرفين اليهود وعصابات المستوطنين على اقتحام المسجد الأقصى دعوة لحرب دينية، وتمردا على القانون الدولي، وعلى إرادة السلام الدولية التي تدعو إسرائيل لوقف استفزازها وأنشطتها الاستيطانية.
وانتقدت صمت المجتمع الدولي إزاء جرائم الاحتلال المستمرة في القدس ودعت إلى التحرك العاجل لحماية الشعب الفلسطيني واتخاذ الإجراءات الكفيلة بإلزام إسرائيل على احترام القانون الدولي واتفاقيات جنيف.
من جهة أخرى فقد أكد رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار المفروض على غزة النائب جمال الخضري، أن 100 يوم مرت على انتهاء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة دون بدء إعمار فعلي وحقيقي لأكثر من 60 ألف وحدة سكنية ومصنع ومؤسسة دُمرت بشكل كلي وجزئي، وأضاف “لن يكون هناك إعمار حقيقي إلا بفتح معابر غزة كافة وهي كارني “المنطار” وناحال عوز “الشجاعية” وصوفا و”المنطقة الصناعية بيت حانون”، إضافة للممر الآمن بين غزة والضفة الغربية لاستيعاب ما تحتاجه غزة يوميا من مواد ومستلزمات بناء تصل لـ20 ألف طن”.
وجدد الخضري تأكيده أن ملف الإعمار ما يزال رهينة في يد إسرائيل التي تتحكم في المعابر، داعيا الجهات المانحة في مؤتمر الإعمار في القاهرة للتحرك بشكل أقوى والضغط على إسرائيل لبدء الإعمار.
إلى ذلك، دعا الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات الدكتور حنا عيسى إلى توحيد كافة الصفوف للتصدي إلى حملات الجماعات الاستيطانية التي دعت إلى اقتحام المسجد الأقصى مطلع الأسبوع المقبل.
وجاءت دعوته بعد أن اتحدت منظمة نساء لأجل الهيكل، وطلاب لأجل الهيكل، وبرنامج هليبا التلمودي واتحاد منظمات الهيكل في تنظيم برنامج تلمودي مركزي داخل الأقصى باقتحامه يوميا، خلال فترة ما قبل العيد بدءا من الرابع عشر الجاري، وحتى سادس أيام هذا العيد التلمودي.

 

 

  • »إسرائيل ترفض إدخال الكميات اللازمة من مواد البناء والمواد الخام ومستلزمات الإعمار إلى غزة عبر المعابر التي تسيطر عليها وتسمح بمرور كميات قليلة جدا بهدف الترويج للإعمار إعلاميا وهو ما حذرنا منه سابقا«.

النائب جمال الخضري - رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار المفروض على غزة