أجّلت الآلية الأفريقية للوساطة المفاوضات بين حكومة الخرطوم ووفد الحركة الشعبية قطاع الشمال، إلى يناير المقبل لعدم الاتفاق حول أجندة التفاوض بحسب رئيسي وفدي المفاوضات.
واتهم رئيس وفد الحكومة إبراهيم غندور، وفد الحركة بالمناورة والمماطلة في الجولات الأخيرة من المفاوضات، موضحا أن الاتفاق الإطاري الذي قدمته الآلية الأفريقية شمل ثلاث نقاط هي الترتيبات الأمنية وتكوين اللجان والحوار القومي المعروف بالمؤتمر التحضيري.
من جهته، قال رئيس وفد الحركة الشعبية في المفاوضات، ياسر عرمان، في مؤتمر صحفي آخر، إن المفاوضات أجلت رغم المحاولات التي بذلها رئيس الآلية الأفريقية، ثابو أمبيكي، لإنقاذ المفاوضات.
واستؤنفت في أديس أبابا، الجمعة الماضي، الجولة الثامنة من المفاوضات بين الحكومة والحركة، ومنذ يونيو 2011، تقاتل الحركة الحكومة السودانية في ولايتي جنوب كردفان (جنوب) والنيل الأزرق (جنوب شرق).
وتتشكّل الحركة من مقاتلين انحازوا إلى الجنوب في حربه الأهلية ضد الشمال، والتي طويت باتفاق سلام أبرم في 2005، ومهد لانفصال الجنوب عبر استفتاء شعبي أجري في 2011.
- »وفد الحركة حاول إدخال أطراف جديدة في التفاوض وهو ما يعد نوعا من الخروج من الاتفاق الإطاري للتفاوض ومماطلة من الحركة، والتزمنا الصمت في الأيام الماضية حرصا منا على أجواء إيجابية لإكمال المفاوضات، وحديث الحركة حول المعاناة الإنسانية ما هو إلا متاجرة بقضية المواطنين«.
إبراهيم غندور - رئيس وفد الحكومة
- »وفد الحكومة كان وراء كل التأخير في الاجتماعات خلال الأيام الماضية، وظل يقدم اعتراضات مستمرة منذ أن بدأنا الاجتماعات في الجمعة الماضي«.
ياسر عرمان - رئيس وفد الحركة الشعبية في المفاوضات

