حددت الشرطة هوية إسلامي ماليزي ينتمي لتنظيم داعش نفذ هجوما انتحاريا على قاعدة عسكرية تابعة للحكومة السورية.
وقال قائد شرطة مكافحة الإرهاب أيوب خان ميدين بيتشاي أمس إن أحمد الأفندي عبدالمناف (27 عاما) من ولاية كيلانتان بشمال البلاد قتل الشهر الماضي بعد ما قاد شاحنة مليئة بالمتفجرات واصطدم بها في منشأة عسكرية في حمص.
ونقلت صحيفة «نيو ستريتس تايمز» عن أيوب قوله «بناء على معلومات استخباراتية والتواصل مع نظرائنا هناك تم التأكد من أنه لقي حتفه أثناء الهجوم».
وقال أيوب إن الهجوم الانتحاري وقع في 8 أو 9 نوفمبر وأسفر عن مقتل العشرات من الجنود السوريين.
ويعتبر الأفندي الانتحاري الماليزي الثاني.
ففي السادس والعشرين من مايو، قاد أحمد تارميمي المالكي سيارة مليئة بالمتفجرات واصطدم بها بمقر قيادة عسكرية في الأنبار بالعراق، ما أسفر عن مقتل 25 ضابطا عسكريا.
وقال وزير الداخلية أحمد زاهد حميدي إن الشرطة حددت هوية 39 ماليزيا انضموا إلى مقاتلي داعش في سوريا.