خيرت الشؤون الصحية بالمناطق جميع الممرضات «الإداريات» بين مزاولة التمريض أو البقاء في العمل الإداري وإعفائهن من مميزات التمريض
وأوضح رئيس الشؤون الصحية في جدة الدكتور سامي باداود أن الوزارة عممت لإدارات الشؤون الصحية بالمناطق والمدن بتخيير الممرضات بين العمل الإداري أو العودة للعمل في تخصصاتهن، وفي حال الاعتذار عن مهنة التمريض تعفى من المستحقات المالية إن وجدت أسوة بغيرها من التخصصات الفنية كالمختبرات والأشعة وغيرها من التخصصات الصحية التي تمنحها الوزارة بدل طبيعة عمل
وقال باداود لـ»مكة» إن الشؤون الصحية منحت صلاحيات بما يتعلق بحديثي التخرج بإعادتهم للعمل وإلزامهم بترك العمل الإداري إذا دعت الحاجة، وهذا من صلاحيات الشؤون الصحية بالتعاون مع إدارات المستشفيات والمراكز الصحية
وكشفت مصادر بوزارة الصحة أن البدلات التي تتقاضاها الممرضات العاملات بالقسم الإداري بدون وجه حق تصل إلى 20% من الراتب الأساسي، وقد يتجاوز ذلك في المستشفيات التشغيلية التي تمنح مزايا وظيفية مغرية بالمقارنة مع موظفي الوزارة
واعتبر المصدر أن كثيرات من خريجات التمريض هدفهن العمل الإداري ويستغللن التخصص للوصول لغرضهن بالاستفادة من سرعة التعيين، نظرا للاحتياج الصحي للممرضات والراتب الجيد، وهو ما جعل كثيرا من إدارات المستشفيات تتذمر من استمرار الاعتماد على الوافدين رغم وجود كادر وظيفي معين لمواطنات
وبدورها، قالت المستشارة في مجال التمريض ورئيسة المجلس العلمي للتمريض الدكتورة صباح أبو زنادة في تصريح سابق لـ»مكة « إن التسرب الوظيفي لمهنة التمريض يصل إلى 50% من تعيينات الوزارة
وطالبت أبو زنادة أن تتخذ الوزارة إجراءات رادعة تنفيذية لمنع الممرضات من ممارسة مهام إدارية، وترك مهنة التمريض للوافدة وهو على خلاف الهدف الوزاري لتوطين الوظائف، التي تدعمه بالرواتب الجيدة والحوافز الإضافية كطبيعة عمل وبدل مخاطر، وهو ما لا يتوفر لدى الأعمال الإدارية
الصحة للممرضات الإداريات: ممارسة المهنة أو خصم البدلات
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
