فيما اعتبر محللون أن استمرار خطاب قنوات الجزيرة لم ينسجم تماما مع الاتفاقية التي شهدتها الرياض قبل نحو شهر، والمتضمنة بنداً ينص على دعم التوجه الجديد في مصر، كونه اختياراً شعبياً، أكد الخبير الاستراتيجي والمحلل السياسي الدكتور علي التواتي أن تغيير السياسة الإعلامية القطرية يحتاج لوقت في ظل طلب الدولة مهلة شهرين لإعادة دراسة سياساتها الإعلامية.
وقال لـ»مكة»: إن قطر تخطو على أرض الواقع خطوات إيجابية «من ضمنها إلجام القيادات الإخوانية الموجودة لديها، والمشاركة في التحالف ضد إرهاب داعش، ما يجعلنا نتمهل قليلاً في اعتبار خطاب قنوات الجزيرة يمثل خرقاً لاتفاقية الرياض الموقعة الشهر الماضي».