ناقشت جلسات اليوم الثاني للمؤتمر الدولي الـ24 للمجلس الأعلى المصري للشؤون الإسلامية تحت عنوان «عظمة الإسلام وأخطاء بعض المنتسبين إليه، طريق التصحيح» بالقاهرة أمس موضوعات عدة حول الأخطاء الفكرية والسلوكية وخطورتها التكفيرية، حيث أشار مفتي فلسطين محمد حسين إلى أن الإسلام كرم الإنسان وأحسن خلقه وكانت الرحمة هي أساس رسالة الإسلام، كما أقر الإسلام حرية الاعتقاد والتنوع والاختلاف، ونادى بالإحسان إلى غير المسلمين في التعامل.
ومن جانبه، أكد رئيس الجمعية الإسلامية بمقاطعة وانغ بالصين الدكتور عبدالله محمد وانغ أن الفكر الوسطي وجه من وجوه الحضارة الإسلامية وهو المقياس في كلام وأفعال المسلمين وتوجيههم نحو الحب والرحمة.
وقال الأستاذ بجامعة الأزهر بكر عوض: آن الأوان أن نعيد فهم المسميات والسبيل إلى ذلك فقه المفاهيم بتغير الزمان والأحوال وذلك من خلال استخدام الصيغ بطبيعتها، حيث أقر الإسلام الاختلاف والتنوع وجعل العيش على الأرض لكل البشر، مشيراً إلى اهتمام الإسلام بالسلام العالمي والتبادل المعرفي واحترام الآخر.
كما نبهت عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات ببجامعة الأزهر الدكتور مهجة غالب إلى أن الإسلام وضع أسس العلاقة مع غير المسلمين والتي تقوم على مكارم الأخلاق والتسامح والمحبة والسلام لافتة إلى أن التنوع يعني التعددية الدينية والثقافية والحضارية.
كما أشار أستاذ الفلسفة الإسلامية بجامعة القاهرة، الدكتورعبدالحميد مدكور إلى عظمة الإسلام وتشريعاته في التعامل مع الآخر، مما يؤكد سماحته، محذراً من سوء الفهم لمبادئ الإسلام السمحة و استغلالها في الترويج للتطرف والإرهاب.
باحثون: الإسلام وضع أسس قبول الآخر ونادى بالإحسان إليه
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
