حذر خبير في مكافحة الإرهاب من أن داعش "تفوز في حربها الرقمية بسبب عدم قدرة خصومها على مواجهة حملاتها الدعائية وتحدي رواياتها الكاذبة بشكل فعال".
وذكر العضو المنتدب في مؤسسة كويليام للأبحاث حارس رفيق أن الجهود البريطانية المبذولة لمكافحة الحملة الدعائية غير كافية، مما يزيد من خطر التفسيرات الخطيرة التي تدعم التطرف.
وأضاف في ندوة بلندن "في ظل غياب النشطاء الاجتماعيين على شبكة الانترنت، نشأت علاقة تكافلية بين اليمين المتطرف المعادي للإسلام والإسلاميين حيث يجري تكريس فكرة أن الغرب في حرب مع الإسلام، مما يترتب عليه ردة فعل حيال الغرب".
ولم تأخذ انتصارات قوات البشمركة وقوات التحالف على تنظيم داعش في مدينة كوباني السورية حقها في الإعلام الرقمي.
وقال "فوتنا فرصا مهمة في الأيام الماضية وهي هزيمة داعش في كوباني.
لقد كان يجب أن يكون انتصارا نركز عليه، وأن نذكر الناس أن داعش ليسوا مجاهدين، وأنهم ليسوا كما يدعون فلقد خسروا كوباني".
وذكر تقرير صحيفة الاندبندانت أن خسارة كوباني مثلت ضربة موجعة لداعش حيث تبخرت آمالهم في انتصار سهل إلى حصار مكلف تحت ضربات جوية شنتها قوات التحالف وهجمات من القوات الكردية مما تسبب بمقتل نحو ألف مقاتل من التنظيم.
وذكر رفيق في ندوة مكافحة التطرف التي نظمتها ألباني اسوشيتس "كان يجب على الناشطين الاجتماعيين الفخر بهذه الانتصارات، ولكننا فوتنا الفرصة".
خبير إرهابي: داعش تكسب الحرب الدعائية الرقمية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
