رأت حركة حماس أن ثمة سيناريوهين للعلاقة المستقبلية بين الحركة ومصر بعد قرار محكمة مصرية اعتبار الحركة إرهابية، في وقت اعتبرت فيه الحركة أن توحيد الصف الوطني يدعم مواقف الحركة وقدرتها على مواجهة أي استهداف من أي طرف كان.
وقالت الحركة في تقدير استراتيجي حصلت “مكة” على نسخة منه: إن السيناريو الأول سلبي ونابع من النظرة التي تقول إن النظام السياسي المصري الحالي سيذهب في خطواته تجاه حركة حماس وقطاع غزة إلى أبعد من مجرد تحريض إعلامي واتهامات وأحكام قضائية والوصول إلى عمليات استهداف بؤرية خاصة على الحدود المصرية الفلسطينية، أو من خلال تنفيذ عمليات داخل القطاع كاستهداف أطراف معينة أو أشخاص، بذريعة اتهامات لما يجري في سيناء.
واعتبرت حماس أن هذا السيناريو رغم سلبيته، واحتماليته القليلة، إلا أن النظام المصري الحالي قد يدفع باتجاهه مشيرة إلى أن حركة حماس ووفق هذا السيناريو، ستعتمد على مبدأ ضبط النفس وعدم الانجراف إلى الدخول بأي مواجهة غير المواجهة مع المحتل.
ولفتت إلى أن السيناريو الثاني إيجابي ويتمثل في محاولة تهدئة الأمور ما بين النظام المصري وحركة حماس، بشكل مباشر أو غير مباشر، وقد يكون من خلال وساطات عربية وإقليمية لترتيب العلاقة، وإيجاد نقاط تقارب بين الطرفين.
وقد التزمت السلطة الفلسطينية والحكومة الإسرائيلية الصمت إزاء قرار المحكمة المصرية ولكن فصائل فلسطينية انتقدت القرار فيما رحبت به المعارضة في إسرائيل ووزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان.
إسرائيليا، غادر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس إلى الولايات المتحدة حيث من المقرر أن يلقي غدا خطابا أمام الكونجرس الأمريكي يعارض من خلاله الاتفاق الدولي المتبلور مع إيران.
وقال نتنياهو قبيل مغادرته: إنني أغادر إلى واشنطن في مهمة مصيرية وربما تاريخية، أشعر بأنني مبعوث عن جميع المواطنين الإسرائيليين، حتى أولئك الذين يختلفون معي، كما أشعر بأنني ممثل عن أبناء الشعب اليهودي أجمع، يساورني قلق عميق حول أمن المواطنين الإسرائيليين ومصير الدولة وشعبنا وسأفعل كل ما في وسعي من أجل ضمان مستقبلنا.