ذكر تقرير إخباري أن ارتفاع معدل الاغتيالات في محافظة نينوى العراقية مع قرب موعد أي انتخابات، سواء كانت برلمانية أو محلية، هو الشغل الشاغل للكيانات السياسية ولأهالي المحافظة، الذين بات لا هم لهم سوى العيش في أمان بعيدا عن أعمال العنف
وجاء في التقرير الذي بثته وكالة «باسنيوز» الكردية أن المعطيات تشير إلى أن معدلات عمليات الاغتيال في الموصل عادة ما تتصاعد، تزامنا مع قرب الانتخابات البرلمانية التي يرافقها الاحتقان السياسي، والتي يدفع ثمنها في النهاية، المواطن الذي بات يبحث عن الأمان ورغيف الخبز
ونقلت «باسنيوز» في تقريرها عن مصدر طبي مسؤول أن «عدد الجثث التي يستقبلها الطب العدلي في نينوى تضاعف مؤخرا نتيجة احتقان الوضع الأمني، مشيرا إلى أن مركز الطب العدلي يضطر أحيانا إلى استخدام الطاولات الطويلة لوضع الجثث عليها بعد أن تمتلئ الثلاجات»
وأعرب مهدي علي، من كلية الهندسة جامعة الموصل، عن استيائه من استمرار ظاهرة الاغتيالات، متسائلا «من وراء هذا الاستهداف، ولماذا الموصل ما زالت تشهد ارتفاعا كبيرا في معدلات عمليات الاغتيال؟»
وطالب بوضع حد لهذه الجرائم التي تطال مختلف الشرائح في المحافظة بهدف بث الرعب والخوف في نفوس الأهالي وفرض أجندات لا يحبذونها، مع قرب موعد كل انتخابات
وأعلنت قيادة عمليات نينوى مؤخرا تسجيل نحو 200 عملية اغتيال، طال أغلبها مدنيين، إلى جانب بعض عناصر أجهزة الأمن ومرشحي الكيانات السياسية، وغيرهم من موظفي الانتخابات والدوائر الأخرى خلال الأشهر الستة الأخيرة