فتحت جمعية إبصار للتأهيل وخدمة الإعاقة البصرية بجدة الباب للراغبين من قطاعي الصحة والتعليم بمساعدتها في مشروعها الذي تطلقه لمكافحة العمى في 513 روضة وابتدائية في جدة لنحو 224.08 ألف طالب وطالبة، مشترطة أن يملك المتطوع المهارة في استخدام الحاسب الآلي وتطبيقاته والمبادئ الأساسية في اللغة الإنجليزية، مع القدرة في التعامل مع الأطفال، والإحساس بالمسؤولية الاجتماعية نحو أبناء المجتمع، ووقايتهم من أمراض العيون التي قد تؤثر على تحصيلهم الدراسي أو تصيبهم بإعاقات بصرية.
من جهته، أكد أمين عام الجمعية ومدير الحملة محمد بلو، فتح باب التطوع الطبي للمشاركة في حملتها الوطنية للاكتشاف المبكر لعيوب الإبصار لدى الأطفال، والتي تستهدف في مرحلتها الأولى الحالية مدارس رياض الأطفال والابتدائية بجدة باستخدام برنامج «آي سباي»، داعيا منسوبي برنامج مكافحة الإعاقة السمعية والبصرية بإدارة الصحة العامة بقطاع الصحة للاستفادة من هذه الفرصة.
وبين أنه تم تنفيذ أول ورشة عمل رئيسة ضمن برنامج انطلاق الحملة، حضرها نحو 105 من قطاع الصحة والتعليم، وأعقبها تنفيذ 11 دورة تطبيقية للتأهيل العملي على الفحص الميداني، حيث استفاد منها 37 مختصة من برنامج مكافحة الإعاقة السمعية والبصرية، و31 مختصا من أخصائيي وفنيي بصريات.
وأوضح «بلو» أهمية المرحلة الحالية في التطبيق الميداني، حيث أوضح أن الجمعية تلقت إحصائية أفادت أن عدد رياض الأطفال بجدة يصل إلى 39 روضة يدرس بها 3841 طفلا، وعدد المدارس الابتدائية للبنات 236 مدرسة يدرس بها 111.124 طالبة، وعدد المدارس الابتدائية للبنين 238 مدرسة يدرس بها 109.122 طالبا، الأمر الذي يتطلب تكثيف أعداد الفاحصين وتعاون وتضافر جهود الجهات المشاركة في الحملة، حيث لوحظ عدم تيسير السماح لبعض المتطوعين بالمشاركة في الحملة ميدانيا أو عدم تفاعل المختصين في المجتمع للعمل التطوعي في مثل هذه الحملة بحجة عدم وجود التحفيز المادي لها.
وأضاف أن إدارة الحملة ستكثف في المرحلة الحالية جهودها لاجتذاب متطوعين من قطاعات الصحة المختلفة والتعليم، شريطة أن يملك المتطوع المهارة في استخدام الحاسب الآلي وتطبيقاته والمبادئ الأساسية في اللغة الإنجليزية والقدرة في التعامل مع الأطفال، والإحساس بالمسؤولية الاجتماعية نحو أبناء المجتمع ووقايتهم من أمراض العيون التي قد تؤثر على تحصيلهم الدراسي أو تصيبهم بإعاقات بصرية.