اعتاد المسؤولون في اليابان على الاستقالة عند وجود أي تقصير في الجهة التي يرأسونها، حتى أصبحت هذه العادة هي البريستيج السائد والبروتوكول المتبع، أما إن تسبب هذا التقصير في أضرار بالغة فقد لا تكفي الاستقالة لإراحة الضمير المتألم، فتجده يتَّجهُ إلى الانتحار على طريقة »الساموراي« ليضع حدا لهذا الألم، فمسؤولوهم يفضِّلون الموت على الحياة في حال تعلق الموضوع بالفشل.
أمَّا لدينا؛ فالموضوع يختلف تماما، فالأخطاء تحدث تلو الأخطاء، والفشل يتلوه فشل، والمشاريع تتعثر حتى لا تكاد تجد لها أثر، ورغم هذا إلا أن المسؤول يبقى ثابتا في مكانه لا يتزحزح، ليس إنكارا منه لمسؤوليته عن التقصير، ولا تبلدا في الضمير، ولكن لإيمانه التام بأن الانتحار »حرام«.
اللهم قوِّ إيمانه.
الساموراي السعودي
إبراهيم القحطاني1 دقائق للقراءة

حجم الخط
