أوضح سفير خادم الحرمين الشريفين لدى كوريا الجنوبية أحمد البراك أن السعودية هي رابع أكبر شريك تجاري لجمهورية كوريا الجنوبية، بينما تعد كوريا الجنوبية خامس أكبر شريك تجاري للمملكة، وقفز حجم التبادل التجاري بين البلدين من 4.2 مليارات دولار في 1991، إلى نحو 35 مليار دولار في 2014.
وبين أن العلاقات الثنائية بين البلدين، تركزت في بدايتها على المجالات الاقتصادية الخاصة بقطاعي النفط والإنشاءات، ثم تطورت عبر السنين لتشمل مجالات الثقافة، والأغذية، والصحة، والتجارة، والصناعة، والطاقة المتجددة والذريّة.
وأفاد أن حجم التبادل التجاري بين المملكة وكوريا الجنوبية تجاوز أكثر من 78% خلال السنوات الثلاث الماضية، مؤكدا أن الفعاليات السياسية والاقتصادية والثقافية والرياضية والزيارات المتبادلة بين الجانبين، أسهمت في تحقيق المزيد من التقدم والتطور في علاقات البلدين، والوصول لأعلى قدر من التجانس والتنسيق السياسي تجاه مختلف القضايا الثنائية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وبين السفير أحمد البراك أن ازدهار حجم التبادل التجاري بين المملكة وكوريا الجنوبية عززته زيادة التعاملات المرتبطة بالنهضة التنموية التي تعيشها المملكة، وما يجري في إطارها من تنفيذ لعدد من المشاريع الاقتصادية الحيوية والعملاقة، وتوسعة بعض المصانع والمنشآت النفطية، والبتروكيماوية والصناعية، والاستفادة من اقتصاديات المعرفة، وتطبيقات الحكومة الالكترونية التي تملك الشركات الكورية خبرات واسعة فيها.
ولفت النظر إلى أن المنتدى الاقتصادي والتجاري الأول بين المملكة وكوريا المنعقد 2014، أعطى بعدا جديدا في العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين، حيث أسهم في تعزيز التعاون في مجالات الصحة، والطب، وتنمية القوى البشرية، والطاقة النووية، والاستثمار في مختلف المجالات، خاصة الصناعي والتقني.
35 مليار دولار التبادل التجاري بين السعودية وكوريا الجنوبية في 2014
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
