شكت مجموعة من طالبات جامعة الملك عبدالعزيز انتشار حفريات داخل الحرم الجامعي لا تحمل أي لوحات تحذيرية وتشكل خطرا على حياتهن، بعد أن تركها العمال دون معالجتها، غير آبهين بما تمثله من خطورة على حياة الطالبات، إلى جانب تشويهها للمظهر العام لقسم الطالبات.
وتحكي إحدى طالبات الجامعة لـ»مكة» فتقول «توجد عديد من أعمال الصيانة بجوار المباني، تركها عمال الصيانة على حالها منذ وقت طويل دون إغلاقها، بالإضافة إلى وجود معدات الصيانة وقطع من الحديد ملقاة على الأرض، الأمر الذي أعاق عبور الطالبات ذهابا وإيابا، كما لا يقتصر وضعها على تضييق الحركة على المشاة فقط فعربات الجولف التي تستخدم لنقل طالبات الجامعة من مبنى لآخر تنتقل بصعوبة في ظل وجود تلك الحفريات، كما يوجد برميل أزرق كبير أمام المكتبة المركزية بشطر الطالبات يحتوي على بقايا أعمال الصيانة قلص مساحة الطريق المخصص لعبور سيارات الجولف».
وتكمل طالبة أخرى بالقول «لا بد من إزالة مخلفات الصيانة إلى المواقع المخصصة من قبل إدارة الجامعة، فلا نحتاج أن نقدم شكوى لكي تتم إزالتها، فالأمر واضح وضوح الشمس للعيان، كما تطالب سائقات سيارات الجولف من الطالبات بالالتزام بالسير على الأرصفة، إلا أن الأرصفة مليئة بالحديد وبقايا أدوات أعمال الصيانة إلى جانب مواد بناء كالرمال والاسمنت، كما أن أنواع الاسمنت المستخدم في رصف الممرات غير جيد».
بدورها سعت «مكة» للتواصل مع عميدة شطر الطالبات بجامعة الملك عبدالعزيز الدكتورة هناء النعيم، إلا أن مديرة مكتبها بينت أن التواصل مع العميدة يتم عبر البريد الالكتروني أو الفاكس، وتم إرسال الاستفسارات عبر البريد الالكتروني الخاص بها الأربعاء الماضي، إلا أنه لم يصل رد حتى الآن.