في الوقت الذي تضاعف فيه عدد المرضى ممن يرسلون للعلاج في أوروبا، ما زال عدد الموظفين العاملين في الملحقية الصحية في برلين، المشرفة على أوامر العلاج في كل أوروبا باستثناء بريطانيا، غير كاف للتعامل مع الضغوط والمشكلات التي تحدث، بحسب ما ذكره مصدر مطلع في الملحقية لـ»مكة»، حيث يبلغ عدد الموظفين الأساسيين 10 موظفين موفدين من وزارة الصحة وأقل من 20 موظفا آخر متعاقد معهم.
وأفاد المصدر أن عدد المرضى يصل إلى 835 مريضا، وما زالت ملفاتهم مفتوحة حتى فبراير الماضي، مبينا أن المرضى الملتزمين بالآلية النظامية للعلاج في الخارجلا يسببون أي مشكلات لأنفسهم ولا للعاملين في الملحقية الصحية، بخلاف المرضى غير الملتزمين باتباع الإجراءات النظامية لطلب العلاج في الخارج وأولئك ممن يماطلون للبقاء في أوروبا والاستفادة من الإعانة اليومية بتفويت مواعيدهم مع الأطباء، مما يزيد من العبء المادي.
وقال المصدر: إن هذه المماطلات تتكرر من بعض المرضى الذين يختلقون الأعذار، مؤكدا أن الملحقيةلا تستطيع التشكيك في نوايا المرضى، رغم أنها تعلم بحكم الخبرة أن هذه الأعذار والمماطلات مقصودة.
وأضاف: بما أننا جميعا نعمل تحت مظلة النظام، فإننالا نملك سوى إرسال التقارير التي نطلبها من الطبيب المعالج إلى إدارة الهيئات في السعودية بحسب الفرع الذي صدر منه أمر العلاج، وهي من يقرر حاجته لاستمرار العلاج أو إغلاق ملفه.
وشدد المصدر على أهمية وعي المرضى بالإجراءات المتبعة للحصول على العلاج وأن يعلموا أن الملحقية ليست سوى جهة تنفيذية ولا تملك إصدار أوامر العلاج بنفسها، وهذه الإجراءات ليست للتعقيد على المرضى بل على العكس هي لتنظيم العمل وتجويد الخدمة المقدمة لهم والتحقق من أن من يحصل على العلاج في الخارج يستحقه فعلا لعدم توفر علاج له في السعودية.

الخط الزمني للتعامل مع الحالات الموفدة للعلاج بالخارج

يصدر أمر العلاج عبر أحد طريقين:

*الأول أمر سام.
*الثاني أمر من الإدارة العامة للهيئات والملحقيات الصحية:

• يرسل أمر العلاج للملحقية الصحية.
• تحجز الملحقية موعدا في المستشفى.
• ترسل صور الموعد للهيئة الصحية.
• ترسل الهيئة إشعارا بيوم وصول المريض.
• يكلف مترجم بالتواصل مع المريض.
• يستقبل المريض يوم وصوله ويرافقه إلى مكان السكن.
• يرسل المترجم صورة جواز السفر واستمارة المريض.
• ترسل الملحقية الصحية للمستشفى الضمان المالي.
• يصرف للمريض بداية كل شهر هجري 600 ريال يوميا ومثلها للمرافق، بواقع 36 ألف ريال لكليهما.
• يتابع المريض علاجه.
• تطلب الملحقية قبل مضي ثلاثة أشهر تقريرا طبيا عن المريض من الطبيب المعالج.
• يرسل التقرير إلى الهيئة الصحية في السعودية.
• تقرر الهيئة مدى حاجة المريض لاستمرار العلاج في الخارج أو إغلاق ملفه.
• يبلغ المريض بالقرار.

آلية علاج السياح المسافرين إلى أوروبا على نفقة الدولة

• يفترض أنهم لا يحصلون على تأشيرة «الشنجن» إلا بعد استخراج تأمين صحي لهم.

• في حال كان التأمين لا يشمل الحالة الطارئة ويرغبون في العلاج على نفقة الدولة:

•يقدم الطبيب المعالج تقريرا طبيا باللغة الإنجليزية تحديدا

•يوجه المريض خطابا للملحق الصحي ببرلين يطلب فيه العلاج على نفقة الدولة.
•ترفق بالطلب صورة من إثبات الشخصية وصورة من جواز السفر.

صعوبات تواجه الملحقية الصحية في أوروبا

• نقص الكوادر العاملة فيها مقارنة بأعداد المرضى.
• يعمل بالملحقية 10 موظفين موفدين من وزارة الصحة و20 متعاقدا.
•تضاعف عدد المرضى الموفدين للعلاج في ستة أعوام من 100 إلى 835 مريضا.
•مماطلة المرضى غير الملتزمين من ذوي الأمراض غير المستعصية للبقاء في أوروبا.
•حجز موعد بديل للموعد الملغي يحتاج إلى 10 -15 يوما.
•كل تأخير يحدث يمدد فترة استحقاق صرف الإعانة اليومية للمريض ومرافقه.

غالبية الحالات الموفدة للعلاج بالخارج

• مرضى السرطان.
• مرضى الكبد.
• مرضى الكسور.