أدركت إحدى المراكز الاجتماعية بمحافظة العيص أهمية تخلص النساء من الروتين اليومي، وزجهن في برامج اجتماعية وثقافية وترفيهية، وذلك لشغل أوقات الفراغ بما يعود عليهن بالنفع، ومساعدة كبيرات السن على التكيف الاجتماعي.
واستحدث مركز النشاط الاجتماعي النسائي بمحافظة العيص، التابع لمركز التنمية الاجتماعية بالمحافظة أقساما عدة شملت قسم القراءة وتنميه المواهب، وقسم اللياقة والتخسيس وقسم الترفيه، إضافة إلى ديوانية تجمع كبيرات السن، وتساعدهن على الالتقاء بصديقاتهن بين الفينة والأخرى ما يسهم في تكيفهن الاجتماعي، وذلك بهدف إيجاد مناشط اجتماعية وثقافية وصحية وترفيهية في بيئة تربوية سليمة.
ولم يغفل المركز تقديم الدورات التدريبية لتنمية مواهب الفتيات وإكسابهن المهارات العلمية، إضافة إلى شغل أوقات فراغهن بما هو نافع، مع الاهتمام بكبيرات السن من خلال توفير المكان المناسب لهن ومساعدتهن على التكيف الاجتماعي، وتفعيل دور المرأة للمشاركة في تنمية المجتمع المحلي.
وأكدت رئيسة القسم النسائي بمركز التنمية الاجتماعية بالعيص أمل الحافظي أن مركز التنمية الاجتماعية بالعيص يسهم في تنمية أفكار الفتيات وكبيرات السن، وهو حلقة الوصل بين المجتمع والمؤسسات الأخرى، ويقدم خدمة مجتمعية لجميع فئات المجتمع، كما ينمي الأفكار والإبداع على جميع المستويات.
وقالت الحافظي إن المركز يوفر زيارات اجتماعية لكبيرات السن، ويقدم مسابقات الكترونيه منوعة عبر قنوات التواصل، كما يحرص على تنمية الذات وتوجيه السلوك، وإعادة برامج اللغة الإنجليزية للطالبات.
وأشارت إلى أن المركز يضم أيضا أقساما أخرى مثل مركز الرعاية النهارية للمعاقين، ومعرض الأسر المنتجة "اصنع مهارة" وبوتيك الجمال والنادي التطوعي، وكذلك الإرشاد الأسري، إضافة إلى الأنشطة الاجتماعية والرياضية والثقافية والترفيهية المنوعة، التي تسعى لخدمة سيدات وفتيات مجتمع العيص، وبشكل مستمر طوال العام بالمجان.
من جهتها، أوضحت منسقة الأقسام النسائية بوزارة الشؤون الاجتماعية نورة السبتي أن افتتاح المركز منجز تنموي من منجزات وكالة التنمية الاجتماعية وهو مركز النشاط التنموي، حيث يعد المركز حلقة وصل بين كوادر مركز تنمية العيص والمجتمع المحلي، لافتة إلى أن وكالة التنمية الاجتماعية بقيادة الدكتور عبدالله السدحان تعمل على تطوير الكفاءات البشرية والبرامج التنموية، بما يحقق استفادة المجتمعات المحلية.